نسف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مجدداً، أسس عملية السلام، حيث كرر شروطه للوصول إلى ما زعم أنه «اتفاق تاريخي» مع الفلسطينيين، ومن بينها أن تكون الدولة الفلسطينية المنشودة منزوعة السلاح، وأن تعترف بالطابع اليهودي لإسرائيل لضمان عدم عودة اللاجئين.
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق تاريخي مع الفلسطينيين.
شروط مسبقة
جاءت تصريحات نتنياهو في سياق مقابلة أجرتها معه صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، بمناسبة قرب قيام الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بزيارة لإسرائيل.
وأضاف أن التوصل إلى هذا الاتفاق مشروط بموافقة الفلسطينيين على جعل دولتهم منزوعة السلاح، وعلى ترتيبات تضمن أمن دولة إسرائيل، وخاصة الاعتراف بالطابع اليهودي لإسرائيل، ليشكل ذلك ضمانة لعدم طرح مطالب أخرى في المستقبل، مثل إعادة اللاجئين.
وحول الأزمة السورية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن هناك حاجة للتوصل إلى حل بطريقة ثالثة، لأن انتصار نظام الرئيس السوري بشار الأسد أو انتصار قوات المعارضة التي تتألف غالبيتها من تنظيمات جهادية، هما بديلان مخيفان على حد سواء.
وحول المحادثات بين إيران والقوى الكبرى ، أوضح أن أي اتفاق بين الجانبين يجب أن يضمن عدم امتلاك طهران لأجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم، وعدم امتلاكها لمفاعل يعمل بالماء الثقيل.
حليف اسرائيل
ووصف الولايات المتحدة بأنها أهم حليف لإسرائيل، ولكن هناك علاقات مميزة تربط إسرائيل وفرنسا أيضاً. وقال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الخميس الماضي حول القضية الفلسطينية، إن إدارة أوباما «لم ترفض أبداً أي طلب وجهته إسرائيل» وعارضت بشكل خاص التحرك للاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة.
تظاهرة دولية
تظاهرت فلسطينيون من سكان قرية حوسان جنوب غرب بيت لحم، مدعومين بنشطاء من منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية. ووصف القائمون على المظاهرة تحركهم بالاحتجاج على تصرفات قوات الاحتلال نحو الفلسطينيين في الفترة الأخيرة، وفقاً لما نسبه موقع صحيفة «معاريف» العبرية.