قصف الطيران الحربي للنظام مناطق في بلدة السبينة جنوب دمشق، والتي تتقدم فيها القوات النظامية في محاولة لمحاصرة معاقل المعارضة في جنوب دمشق والريف المحاذي لها، في زقت حذر الائتلاف الوطني السوري من مجازر في جنوب دمشق وريف دمشق في «جوما غير مسبوق».
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان: «نفذ الطيران الحربي غارة جوية على مناطق في بلدة السبينة ترافقت مع قصف مدفعي من قبل القوات النظامية على البلدة» في جنوب دمشق.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أن «الغارة تأتي ضمن حملة القوات النظامية ضد معاقل المعارضة في جنوب دمشق وريفها الجنوبي».
ميليشيات موالية
وكان المرصد افاد ان قوات نظام الرئيس بشار الأسد مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني وميليشيات موالية، تقدمت في السبينة، وتحاول فرض «فكي كماشة» للفصل بين الاحياء الجنوبية لدمشق وريف دمشق الجنوبي، حيث معاقل اساسية لمقاتلي المعارضة. كما تضم الاحياء الواقعة على الأطراف الشرقية والشمالية لدمشق، جيوبا لمقاتلي المعارضة يحاول النظام استعادتها منذ فترة.
وافاد المرصد ان القوات النظامية «حققت تقدماً طفيفاً»، في حي برزة «وسيطرت على مؤسسة المطبوعات والقناة التربوية التابعة للتلفزيون الرسمي»، في حين تعرضت مناطق في جوبر للقصف.
ويتكرر سقوط قذائف الهاون بشكل دوري على العاصمة السورية. وتتهم السلطات السورية مقاتلي المعارضة بإطلاق هذه القذائف من معاقلهم في محيط دمشق.
تحذير من مجازر
في الأثناء، قال الائتلاف الوطني السوري المعارض إن قوات النظام تنفذ «هجوماً غير مسبوق» على أحياء دمشق الجنوبية وريفها الغربي. وأوضح الائتلاف في بيان أن النظام السوري حشد عشرات الدبابات و«أعدادا كبيرة من الجنود وأفراد عصابات الشبيحة والميليشيات القادمة لمساعدته على قتل السوريين» في «هجوم غير مسبوق باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة».
وذكر البيان أن النظام السوري مهد «لهذا الهجوم من خلال قصف عنيف استخدم فيه الراجمات وصواريخ أرض- أرض». وأشار الائتلاف إلى أنه وسبق وأعلن عدداً من بلدات ومدن وضواحي جنوب دمشق «مناطق منكوبة»، مشددا على ضرورة فتح ممرات إنسانية إليها.
وحذر البيان «من قيام النظام بارتكاب مجزرة جديدة ضد المدنيين المحاصرين في تلك المناطق، تتويجاً للحصار الخانق المستمر منذ عام تقريباً، والذي حرم المدنيين من الكهرباء والماء والغذاء والدواء».