اتهم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أمس، المعارضين للعملية السياسية، بـ«استغلال» الفساد الإداري والمالي في الدعاية الانتخابية، مؤكدا أن نتائج الانتخابات المقبلة ستكون سيئة، لان المواطن العراقي «غير حريص أو محب للحكومة» بسبب ما لاقاه من الحكومات السابقة.
وقال نوري المالكي خلال الاحتفالية التي أقامتها هيئة النزاهة بمناسبة الاسبوع الوطني للنزاهة، في قاعة الخلد بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، إن «دوافع الفساد هي سوء التربية للفرد وعدم وجود رقابة للمال العام، والمال السائب لا يحترم»..
مشيرا إلى أن «الفساد أعطى للمعارضين بابا للدعاية الانتخابية والدعاية المضادة للحكومة والتي استغلت بشكل سيئ وستنعكس على نتائج الانتخابات المقبلة والتي ستكون سيئة هي الأخرى» مبرراً أن المواطن العراقي «غير حريص أو محب للحكومة» بسبب ما لاقاه من الحكومات السابقة.
أدلة ناقصة
وكشف المالكي، عن تقديمه العديد من ملفات الفساد إلى هيئة النزاهة، وأكد أن تلك الملفات كانت «ناقصة الدليل» بسبب تراجع من يكشفها عن الشهادة أمام القضاء، فيما لفت إلى أن «اخطر أنواع الفساد هو الذي يكون بـدوافع سياسية».
واقر المالكي بان «الإرهاب هو نتيجة الانشطار في العملية السياسية، والأخيرة أدت إلى انشطار المجتمع»، مبينا أن «هناك كثيرا من المواطنين والشخصيات السياسية والمقاولين يأتون بمعلومات لنا عن وجود فساد عن شخصيات كبيرة وعندما نطلب منهم الأدلة أو التسجيل الصوتي أو تقديم شهادتهم أمام القضاء يرفضون ذلك».