أصيب فلسطينيان بجروح أمس بعد تعرضهما للضرب على يد مستوطنين أثناء موسم قطاف الزيتون في جبل الخليل، فيما تعرضت مسنة للدهس في الضفة الغربية، في وقت يخطط لبناء 1500 وحدة جديدة في مستوطنات القدس الشرقية، بالتزامن مع الاعلان عن إغلاق معبر الكرامة الذي يصل الضفة الغربية بالأردن في أول أيام العيد.
وقال مصدر حقوقي إن «مجموعة من المستوطنين اليهود هاجموا قرية سوسيا شرقي يطا جنوب الخليل، واعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين، ما تسبب بإصابة المواطنة سميحة النواجعة (40 عاماً)، ونصر النواجعة (33 عاماً)، بجروح ورضوض». وذكر المصدر أن المستوطنين هاجموا الأهالي خلال جني محصول الزيتون وحاولوا منعهم من ذلك.
إصابة مسنة
وإلى ذلك، أصيبت مسنة بجروح، بعدما صدمها مستوطن بدراجته النارية قرب قرية مردا شمال سلفيت.
وقالت دائرة العلاقات العامة في الشرطة الفلسطينية إن المسنة حمدة سعيد (74 عاماً) تعرضت للدهس أثناء توجهها لقطاف ثمار الزيتون، حيث جرى نقلها بواسطة سيارة إسعاف إلى احد المستشفيات الإسرائيلية.
استيطان
من جانب آخر قالت أسبوعية «يروشاليم» العبرية إن استنفاراً يسود سوق العقارات في مستوطنات القدس المحتلة مع اقتراب انتهاء موعد تقديم عطاءات لبناء 793 وحدة سكنية جديدة، فيما يخطط لبناء 1500 وحدة جديدة في عدة مستوطنات بالمدينة.
وكانت الحكومة الاسرائيلية صادقت قبل 3 أشهر على تسويق أراض لإقامة هذه المساكن ومن المقرر انتهاء تاريخ تقديم العطاءات الاثنين المقبل.
ووفقاً لتقارير المقاولين وجد اهتمام كبير تجاهها، إذ قدمت عطاءات كثيرة وذلك جراء عدم تسويق أراضٍ كثيرة خلال الفترات الأخيرة لأسباب سياسية.
وقالت الأسبوعية العبرية إن الحكومة الاسرائيلية انتهجت وحتى أغسطس الماضي سياسة تجميد هادىء لتسويق الأراضي في المستوطنات القائمة خلف الخط الأخضر، وذلك كجزء من مجهودات تحريك المفاوضات مع الفلسطينيين ولم تصادق الحكومة وفي هذا الاطار على تسويق 2500 وحدة سكنية في القدس الشرقية رغم وجود مخططات بناء جاهزة.
لكن بعد بدء المفاوضات قررت الحكومة المصادقة وبصورة تدريجية على إقامة عدة مئات من الوحدات السكنية في القدس العربية، وينتظر سوق العقارات في المستوطنات اصدار عطاءات أخرى لمخططات بناء جاهزة.
ومن هذه العطاءات إقامة 1500 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة رمات شلومو وكانت شركة بأموناه، شاركت بتقديم العطاءات الأخيرة، وتختص هذه الشركة بالبناء للجمهور الديني في المدينة.
وتعمل الشركة في هذه الأيام على اقامة جمعية لشراء مركز لقطع اراضي في هار حومه- جبل ابو غنيم، بهدف بيع المساكن بأسعار متدنية جداً بالمقارنة مع اسعار السوق. وفق الأسبوعية.
وقال نائب مدير عام قسم التسويق في الشركة رونن فيل «إذا فازت الجمعية بالعطاء فسيعني هذا بيع الوحدات السكنية بسعر يقل بنسبة 25 في المئة عن اسعار السوق ولا ريب انه وبهذا الأسلوب تتبلور مجموعات مشترين بأسعار منخفضة».
إغلاق الكرامة
على صعيد آخر أعلنت الشرطة في معبر الكرامة أمس، أن المعبر سيكون مغلقاً بالكامل أول أيام عيد الأضحى المبارك الموافق الثلاثاء الخامس عشر من الشهر الجاري.
وذكر بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة «أن المعبر سيكون أيام الأحد والاثنين والأربعاء والخميس من هذا الأسبوع مفتوحاً في كلا الاتجاهين (قادمين ومغادرين)، من السابعة والنصف صباحاً وحتى التاسعة مساءً وبالتوقيت الصيفي».
وأضاف البيان أن الشرطة وضعت خطة متكاملة في فتره العيد لتقديم الخدمة الأفضل والمميزة للمواطنين، ولاستقبال حجاج بيت الله الحرام والمتوقع عودتهم مع نهاية الأسبوع الحالي.
رواتب
حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تخلف السلطة الوطنية الفلسطينية عن دفع فاتورة وراتب الموظفين للشهر المقبل بسبب الوضع الاقتصادي الصعب. وأضاف في حوار بثه التلفزيون الرسمي ان وزير المالية شكري بشارة أبلغه أن الحكومة لن تستطيع دفع الرواتب للشهر المقبل في حال لم توفِ الدول المانحة بالتزاماتها تجاه السلطة.
لكن ابو مازن استدرك قائلاً «إن وزير المالية وخلال اللقاء أبلغه ان الحكومة قد تتمكن من دفع الرواتب خلال الشهر المقبل من خلال البحث عن مصادر لسد العجز».
وأشار الرئيس عباس إلى أن «الوضع الاقتصادي صعب للغاية، وأن السبب الرئيس في ذلك هو الاحتلال، فإسرائيل تستغل مواردنا وأراضينا، ما يفاقم أوضاعنا الاقتصادية الصعبة، لذلك علينا تحمل مسؤولياتنا، ضمن القانون».