دهس مستوطن إسرائيلي في ساعة متأخرة من الليلة الماضية عاملا فلسطينيا قرب قرية حوسان بالضفة، وفيما هاجم مستوطنون مركبات فلسطينية في القدس، اقتحمت أعداد من المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية وحدة التدخل السريع التابعة لشرطة الاحتلال، تزامناً مع إلقاء القبض على متطرفين يهود حطموا شواهد قبور لمسيحيين في القدس.
وأفاد مصدر أمني فلسطيني بأن «أحد المستوطنين دهس المواطن حمدان ذيب (39 عاما) في المنطقة الواقعة بين قريتي حوسان ووادي فوكين، أثناء محاولته الذهاب لعمله داخل إسرائيل، وتم نقله إلى مستشفى الأهلي في مدينة الخليل، حيث وصفت حالته بالمتوسطة».
في غضون ذلك هاجم عشرات المستوطنين مركبات تابعة لفلسطينيين بحي الشيخ جراح بوسط القدس، وثقبوا اطارات ثمانية منها.
في الأثناء اقتحمت أعداد من المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة صباح أمس، تحت حماية وحدة التدخل السريع التي شكلتها شرطة الاحتلال مؤخرا، بعد قرارها السماح رسميا باقتحام الأقصى.
وذكرت محطات اذاعة محلية ان «شرطة الاحتلال فرضت نوعا من الحصار على عدد من المصلين المسلمين والفلسطينيين من سكان القدس المحتلة وفلسطينيي الداخل، قبل ان السماح للمتطرفين بدخول المسجد».
وطالت اجراءات الاحتلال اعدادا كبيرة من المصلين، اضافة الى طلاب وطالبات مصاطب العلم في المسجد الأقصى، والذين فرضت عليهم اجراءات امنية مشددة.
واقدمت وحدة خاصة من شرطة الاحتلال وفق محطات الإذاعة على تصوير حلقات العلم التي شارك فيها طلاب المصاطب. إلى ذلك اعلنت الشرطة الإسرائيلية الأحد انها اعتقلت اربعة شبان اسرائيليين كانوا يقومون بتحطيم شواهد قبور في مدفن مسيحي في القدس.
وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن «اربعة شبان يهود تتراوح اعمارهم ما بين 17 و26 عاما، من بينهم مستوطنان، اعتقلوا بينما كانوا يقومون بتحطيم شواهد قبور في مدفن مسيحي في جبل صهيون»، القريب من البلدة القديمة، موضحا انه تم تحطيم شواهد 15 قبرا، مضيفاً أن الشرطة تعتقد ان هذا «حادث اجرامي مع دوافع قومية» او «جريمة كراهية».