أكد وزير الطيران المدني المصري المهندس عبدالعزيز فاضل وجود مؤشرات جيدة لعودة حركة الطيران والركاب بالمطارات المصرية إلى طبيعتها خلال الشهور القادمة، مشيرا إلى أن شركة مصر للطيران تكبدت خسائر بلغت سبعة مليارات جنيه (الدولار يعادل 7 جنيهات تقريبا) منذ ثورة 25 يناير.
وقال فاضل، في تصريحات صحافية أمس إن «هناك مؤشرات جيدة لعودة حركة الطيران والركاب بالمطارات المصرية الى طبيعتها خلال الشهور القادمة في ظل تحرك دولي لرفع حظر السفر إلى مصر، حيث تكبدت مصر للطيران خسائر بلغت 7 مليارات جنيه منذ ثورة يناير»، مضيفاً أنه «رغم الخسائر التي حدثت في كل قطاعات الطيران إلا أن شركات الوزارة استطاعت الوفاء بالتزاماتها لسداد الأقساط المستحقة عليها في مشروع تطوير قطاع الطيران من بينها 12 مليار جنيه لتحديث أسطول طائرات مصر للطيران و7 مليارات جنيه لتطوير قطاع المطارات وقد نجحنا خلال الشهور الماضية في الحد من حجم الخسائر التي يتكبدها قطاع الطيران من خلال خطط الحد من الإنفاق والتقشف وغلق بعض خطوط الطيران الخاسرة وأدى ذلك لتحقيق الشركة القابضة لمصر للطيران 600 مليون جنيه أرباحا خلال العام الحالي».
وأشار الوزير المصري إلى أن الأوضاع التي شهدتها مصر بعد ثورة يناير أدت إلى إحجام عدة مؤسسات تمويل دولية وإقليمية مثل البنك الأفريقي للتنمية والبنك الدولي وبنك الصادرات الأميركي عن تمويل مشروعاتنا بسبب ارتفاع معامل المخاطرة وتخفيض التصنيف الائتماني. وحول ما تردد عن دمج بعض شركات مصر للطيران قال: «تم تشكيل لجنة منذ عدة شهور لدراسة إعادة هيكلة بعض شركات مصر للطيران وهناك اقتراحات بدمج بعض الشركات والقطاعات وصولا لأداء أفضل لخدمة صناعة النقل الجوي في مصر والحد من نزيف الخسائر التي تحدث في بعض القطاعات».