سيطرت قوات المعارضة السورية على معبر استراتيجي على الحدود السورية الأردنية بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات العنيفة مع قوات النظام السوري، في وقتٍ كانت قذائف سقطت في إحدى مناطق الرمثا مصدرهما داخل الأراضي السورية، وسط بروز أزمة إنسانية تتمثل في تكدس آلاف اللاجئين السوريين على الحدود غير الشرعية مع الأردن.

وذكر ناشطون سوريون أمس أن قوات المعارضة تمكنت من استكمال وإتمام سيطرتها على معبر «الجمرك القديم» في منطقة درعا البلد في مدينة درعا، والمجاور لمدينة الرمثا الأردنية بعد جولات من المعارك مع قوات النظام استمرت ثلاثة أيام.

قذائف حدودية

وبالتوازي، سقطت ليلة الخميس الماضي قذيفتان في إحدى مناطق الرمثا مصدرهما داخل الأراضي السورية، بحسب ما ذكر شهود عيان. وقال الشهود: إن «قذيفة ضخمة يعتقد أنها برميل متفجر سقطت شرقي بلدة الطرة التابعة للواء الرمثا، حيث دوى صوت انفجار عنيف، محدثا اهتزازات شديدة في منازل الرمثا». وأضاف الشهود أن «القذيفة من ذات النوع سقطت في منطقة سهلية غير مأهولة بالسكن». كذلك، سقطت قذيفة أخرى داخل الأراضي الأردنية شرقي مركز حدود الرمثا، أعقبها رشقات من العيارات النارية الثقيلة، فيما يعتقد بأنه اشتباك بين الجيش الأردني وقوات النظام السوري.

مشكلة لاجئين

إلى ذلك، أعلن مصدر إغاثي أممي أن آلاف اللاجئين السوريين عالقون على الحدود غير الشرعية مع الأردن. وقال المصدر: إن «ما لا يقل عن سبعة آلاف لاجئ سوري موجودون الآن في القرى الحدودية السورية غير الشرعية مع الأردن بانتظار فرصة لدخول الأراضي الأردنية».

 

أوضاع ميدانية

أفاد ناشطون سوريون بسقوط عدد كبير من الجرحى بينهم أطفال ونساء من جراء سقوط قذيفة على مكان مزدحم في حي الوعر المكتظ بالنازحين في مدينة حمص. كما أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت مقتل ثلاثة مسنين بينهم أخوان في بلدة الرحية بريف حماة، حيث تم إعدامهم وحرق جثثهم على يد النظام. البيان