أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه أي تواجد للجيش الإسرائيلي على الحدود بين دولة فلسطين والأردن في شرق الضفة الغربية في إطار الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا إلى أن أمن حدود الدولة الفلسطينية مسؤولية الأمن الفلسطيني.

وقال عباس، في تصريح صحافي الليلة قبل الماضية، إن «أمن حدود الدولة الفلسطينية هو مسؤولية الأمن الفلسطيني بالدرجة الأولى، ويمكن فقط لقوات دولية متفق عليها أن تراقب تطبيق ما يتم الاتفاق عليه في الوضع النهائي».

وتأتي تصريحات عباس في إشارة واضحة منه إلى رفض المطلب الإسرائيلي بالإبقاء على وجود أمني على الحدود الفلسطينية الأردنية في اطار الحل النهائي. وقال: «حدودنا الشرقية هي مع الأردن ولا توجد إسرائيل بيننا». وأضاف الرئيس الفلسطيني «نؤكد أن أمن حدود الدولة هو مسؤولية الأمن الفلسطيني بالدرجة الأولى ويمكن فقط لقوات دولية متفق عليها أن تراقب تطبيق ما يتم الاتفاق عليه في الوضع النهائي، وعليه فإن الحدود الشرقية لدولة فلسطين الممتدة من البحر الميت مروراً بالأغوار والمرتفعات الوسطى وإلى حدود بيسان هي حدود فلسطينية أردنية، وستبقى كذلك، ولا يوجد بيننا طرف آخر، وبصراحة لا توجد بيننا إسرائيل».

وشدد عباس على أن «الاستيطان غير شرعي ويجب أن يزال من أرضنا الفلسطينية»، داعيا «الشركات الأوروبية والشركات الدولية العاملة في المستوطنات إلى التوقف عن ذلك، لأنها بذلك تخالف القانون الدولي».

وفيما يخص المصالحة، قال الرئيس الفلسطيني إنه في «الوقت الذي تكون فيه حماس مستعدة لإجراء الانتخابات العامة ستكون السلطة الفلسطينية جاهزة لذلك بهدف إبقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية لحمة واحدة»، مشدّدا على أنه لا دولة من دون القدس الشرقية.