تعرض حي برزة في العاصمة السورية دمشق أمس إلى قصف عنيف من قبل طيران قوات النظام الحربي، فيما ألقت طائرات النظام عشرات البراميل المتفجرة على رؤوس المدنيين في أحياء وضواحي مدينة إدلب، في حين قصفت قوات الثوار مناطق وتجمعات قوات النظام في أنحاء متفرقة من حلب.

وقالت شبكة «شام» الإخبارية التابعة للمعارضة إن طائرات حربية أغارت على حي برزة وقصفته بعدد من الصواريخ، بينما أطلقت القوات الحكومية على الأرض نيران المدفعية والرشاشات الثقيلة باتجاه المساكن في الحي الذي اشتعلت النيران في أجزاء عديدة منه.

كما أطلقت قوات النظام صاروخا سقط في محيط مقبرة الشهداء القديمة بحي المغاربة في مخيم اليرموك مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين. وتعرضت معضمية الشام بريف دمشق الغربي لقصف مدفعي عنيف. وشهدت المدينة التي تدخل الشهر العاشر من الحصار اشتباكات عنيفة على عدة محاور أعنفها وقع على الجبهة الشمالية للمدينة.

براميل متفجرة

وفي بلدتي تفتناز وكفرلاتة في ريف إدلب، قام طيران النظام بقصف البلدة بالبراميل المتفجرة. وتظهر الصور التي بثها ناشطون لحظة نزول البراميل على منازل المدنيين في البلدة. كما أفاد ناشطون بأن القصف بالطائرات استهدف أيضا مدنا وبلدات أخرى. كما قتل وأصيب العشرات في قصف مدفعي لبلدة جرجناز بريف إدلب.

وفي حلب، قال ناشطون إن الجيش الحر قصف معاقل للجيش النظامي والشبيحة في حي الأشرفية، وقال الناشطون إن الجيش الحر استهدف قناصة للنظام كانوا على أسطح المباني في الحي.

وأفادت شبكة «شام» أن الطيران الحربي قام بقصف قرية عبيد بريف حلب الشرقي بالرشاشات الثقيلة. كما وقعت اشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات النظام من الفرقة 17 في مدينة الرقّة. ووقعت اشتباكات أخرى في مدينة قلعة الحصن في ريف حمص الغربي.

اشتباكات معلولا

إلى ذلك، عادت الاشتباكات العنيفة بين الثوار وقوات النظام في أطراف بلدة معلولا شمالي دمشق. وتنفذ قوات النظام منذ الاربعاء الماضي هجوما لاستعادة السيطرة الكاملة على البلدة من يد المقاتلين المعارضين.

وتقع معلولا المعروفة بآثارها المسيحية القديمة ومغاورها المحفورة في الصخر على بعد حوالى 55 كيلومتراً شمالي دمشق، في منطقة القلمون التي يسيطر مقاتلو المعارضة على أجزاء واسعة منها، والتي يمكن أن تشكل بوابة لقطع طريق دمشق - حمص على قوات النظام وبالتالي إعاقة الامدادات إلى حمص الواقعة بمعظمها تحت سيطرة قوات النظام.

كما أن السيطرة على القلمون من شأنها أن تشدد الطوق على مدينة دمشق، لا سيما أن لمقاتلي المعارضة تواجداً في جنوب وشرق وغرب العاصمة.

 

اندماج فصائل

 

أعلن قادة عسكريون في المعارضة السورية في مدينة حلب اندماج فصائلهما المقاتلة في فصيل واحد، حيث أعلن في احتفال رسمي انضمام «لواء الفتح» إلى «لواء التوحيد» وانضوائهما تحت قيادة عسكرية وسياسية واحدة.

ودعا القائمون على هذه الخطوة بقية الفصائل إلى التوحد من أجل تقوية صفوف المعارضة.