قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، إن لقاء أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيس الأميركي باراك أوباما أول من أمس كان «مثمراً وصريحاً وعميقاً ويعكس العلاقات المتميزة بين الكويت والولايات المتحدة».
وقال الشيخ الخالد في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية الرسمية وتلفزيون الكويت الليلة قبل الماضية ان «اللقاء المميز تناول العلاقات الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة في المجالات الأمنية والتعاون العسكري بما يعزز أمن الكويت وأمن المنطقة»، موضحا أن «تسارع الأحداث في المنطقة كان له انعكاس على الاجتماع».
وأشار إلى أن القضايا التي بحثت في الاجتماع شملت أيضا «معتقلينا في غوانتانامو وتسهيل حصول طلابنا على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة والذين تجاوز عددهم الإجمالي نحو 7000 طالب وطالبة».
وأوضح انه بالإضافة إلى ذلك، تمت مناقشة القضايا الإقليمية أيضا وخصوصا «التطورات المتسارعة في المنطقة» بما في ذلك أحداث سوريا التي كانت موضوع المناقشة «العميقة» مع أوباما.
وأضاف أنه تم أيضا بحث الوضع الراهن في مصر وتم تأكيد «أهمية أمن مصر واستقرارها وأهمية تنفيذ خريطة الطريق وفقا لجدولها الزمني المحدد».
كما تناول الاجتماع، بحسب الشيخ الخالد، قضايا «في غاية الأهمية» على الساحة الدولية مثل «استقرار أسواق النقد الدولي والبيئة والإرهاب».