دعت الأمم المتحدة إلى فتح جميع المعابر أمام حركة المدنيين والواردات والصادرات المشروعة من وإلى قطاع غزة.

وقال نائب الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق في بيان أمس إن «مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أعرب عن قلقه العميق إزاء القيود والتدابير الأمنية الأخيرة المفروضة على معبر رفح بين مصر وقطاع غزة».

وأضاف فرحان إن «تلك القيود، أدت إلى التأخير بالنسبة للطلبة والمرضى الذين يبحثون عن علاج طبي عاجل، كما أدت إلى نقص في مواد البناء والوقود والإمدادات الطبية».

وأشار إلى أن «آلاف الفلسطينيين تقطعت بهم السبل الآن على جانبي الحدود المشتركة بين مصر وقطاع غزة»، منوها إلى أن «مصادر محلية أوضحت أنه للأسبوع الثاني على التوالي هناك أقل من عشرة أنفاق لا تزال تعمل، مقارنة بنحو 50 نفقا خلال الأسابيع الأخيرة، من بين أكثر من 300 نفق قبل فرض التدابير الحالية».

في الأثناء، اكد مسؤول في حكومة حماس أن السلطات المصرية أغلقت معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لدواع «أمنية».

وأكد مدير عام المعابر في حكومة حماس ماهر أبو صبحة في بيان أصدرته وزارة الداخلية في الحكومة المقالة أن «الجانب المصري قام بإغلاق معبر رفح لدواع أمنية» بدون تحديد فترة هذا الإغلاق . وأشار إلى أن «حافلة واحدة فقط من المسافرين بواقع خمسين مسافرا من غزة تمكنت من السفر إلى مصر».