قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو تأجيل تصويت حكومته على قانون عمل، يضمن حقوق النساء في المستوطنات، من شأنه ضم الضفة الغربية المحتلة للقانون الإسرائيلي. فيما تظاهر العشرات في مدينة الناصرة منددين بقانون مصادرة الأراضي الإسرائيلي.
وكانت عضو الكنيست سارة ستروك، من البيت اليهودي، قدمت اقتراح القانون الذي وافق عليه نتانياهو ووعد بإقراره في جلسة الأمس، إلا أن المستشار القانوني للحكومة يعقوب فاينشتين أصدر في نهاية الأسبوع الماضي بيانا اعترض فيه على القانون الذي من شأنه أن يضم الضفة إلى إسرائيل و«يسيء لسمعة إسرائيل في العالم».
وكانت وزيرة القضاء الإسرائيلي تسيبي ليفني والوزير يعقوب بيري من حزب «هتنوعاه»، قد قدما اعتراضا على القانون، محذرين من أن القانون هو يعني عمليا ضم الضفة الغربية لإسرائيل.
وقالت مصادر مقربة من نتانياهو لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية إن نتانياهو تراجع عن موقفه، ولن يتم التصويت على اقتراح القانون، وإنما بحث الموضوع بشكل أولي في جلسة الحكومة.
تظاهرة
في موازاة ذلك، تظاهر عشرات الفلسطينيين على مدخل قرية المشهد في منطقة الناصرة ضد قانون مصادرة الأراضي من أجل توصيل خط غاز من أراضيهم إلى مصنع إسرائيلي يقع على أراضي البلدات الفلسطينية، الذي يعتبر أكبر مسبب لمرض السرطان المتفشي بالمنطقة بسبب الغازات السامة.
ورفع المتظاهرون الشعارات المطالبة بإيجاد حل بديل لمصادرة أراضيهم، حيث قال رئيس اللجنة الشعبية ضد مصادرة الأراضي رضوان حسن «ننظم تظاهرة أسبوعية منذ أكثر من 16 أسبوعاً، ووقفتنا اليوم هي وقفة صمود أمام الحكومة الإسرائيلية وعنصريتها، وأن مد خط الغاز يعني مصادرة أكثر من ألفي دونم من أراضينا».
ودعا إحسان عباس، وهو أحد أصحاب الأراضي المهددة بالمصادرة، سكّان المنطقة للمشاركة في التظاهرات الأسبوعية التي تنظمها اللجنة، مؤكداً «الاستمرار في النضال مهما كلّف الأمـر».
تجاهل تحقيق
تجاهل جيش الاحتلال الاسرائيلي التحقيق في ملابسات استهداف مصورين، يعملان في قناة الأقصى الفضائية، خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة قبل نحو تسعة شهور.
وذكر موقع القناة السابعة الاسرائيلية ان «مسؤولين في هيئات التحقيق بجيش الاحتلال الاسرائيلي يتجاهلون أسئلة الصحافيين والهيئات الحقوقية حال السؤال عن نتائج التحقيق في استهداف المصورين»، مشيرا الى ان الجيش ما زال يرفض توضيح مبرر لاستهداف الصحافيين. وكانت طائرات الاحتلال قد قصفت بصاروخ واحد على الأقل في نوفمبر 2010 سيارة تحمل شارة «صحافة»، وبداخلها المصوران محمود الكومي وحسن سلامة، اللذان يعملان لصالح قناة الاقصى الفضائية. الوكالات