فرضت القوات الأمنية العراقية إجراءات مشددة في العاصمة بغداد، تحسباً لوقوع عمليات مسلحة لتنظيم «القاعدة».
وذكر مصدر أمني أمس أن «قوات من الجيش والشرطة ورجال المرور فرضت إجراءات أمنية على المركبات في الطرق الرئيسة، بشكل نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة، وقامت بتفتيش العجلات وتدقيق ملكيتها، فضلاً عن البحث عن المركبات المطلوبة». وأضاف أن «هذه الإجراءات تأتي ضمن الخطط المعدة لمواجهة العمليات المسلحة المحتملة من قبل المسلحين».
وشهدت العاصمة بغداد مساء أول أمس وصباح أمس، اختناقات مرورية كبيرة، على خلفية الإجراءات الأمنية المشددة. وكانت مصادر برلمانية كشفت عن أن «مجلس النواب دخل في حالة من التأهب والطوارئ، على خلفية ورود معلومات تفيد باستهدافه من قبل مسلحين أمس». وذكر مصدر مطلع أن «الوضع الأمني في مبنى مجلس النواب في حالة تأهب، بعد ورود أنباء تفيد بأنه معرض للهجوم»، مضيفاً أن «مسؤولي مكتب الأمن قاموا بتهيئة أبواب الطوارئ، تحسباً لتعرض المبنى لأي هجوم، وأن هيئة الرئاسة أعلنت أمس عطلة للموظفين، ما عدا رؤساء الأقسام».
ومن المقرر أن يعقد البرلمان جلسته الأولى بعد عطلة العيد اليوم الثلاثاء.
قتلى في الموصل
في موازاة ذلك، أفادت مصادر أمنية عراقية، أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا في هجمات متفرقة شمالي البلاد، في السلسلة الأخيرة من أعمال العنف المتواصل منذ أسابيع. ووقعت جميع الهجمات في مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، والتي تقطنها غالبية سنية، وتشهد أعمال عنف متكررة.
وأوضح ضابط بالشرطة أن «مسلحين مجهولين هاجموا عمال في محلات نجارة شرقي المدينة بأسلحة كلاشنكوف، وقتلوا ثلاثة عمال قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة».
وفي هجوم منفصل آخر، هاجم مسلحون مجهولون حاجزاً للشرطة بعد منتصف الليل في غربي المدينة، ما أسفر عن مقتل عنصرين، بحسب مصادر أمنية وأخرى طبية.
وفي وقت مبكر من صباح أمس، هاجم مسلحون مجهولون مدنياً ينتمي إلى طائفة الشبك، التي ازدادت الهجمات ضدها في الأيام القليلة الماضية، ما أسفر عن مقتله على الفور.
وفي طوزرخرماتو، شمالي بغداد، أعلن قائمقام البلدة شلال عبدول، إصابة 15 شخصاً على الأقل، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، في انفجار دراجة نارية وسط السوق القديم.