أعلن الثوار السوريون، أمس، أنهم تمكنوا من السيطرة على مستودعات صواريخ في الغوطة الغربية لدمشق، مشيرين إلى استهدافهم تجمعاً للشبيحة وعناصر حزب الله في العاصمة دمشق، على وقع اشتداد المعارك في ريف اللاذقية.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية، أمس، إن المعارضة اقتحمت كتيبة التسليح والنقل التابعة للفرقة السابعة في غوطة دمشق الغربية، وسيطرت على مستودعات الصواريخ في الكتيبة، التي تحوي عشرات الصواريخ المضادة للدروع من نوع «فاغوت» الروسية الصنع. وكانت قوات المعارضة استولت الشهر الماضي على مستودعات أخرى للصواريخ في منطقة القلمون بريف دمشق. وفي السياق ذاته، أكد ناشطون مقتل أكثر من 40 من عناصر حزب الله اللبناني و«الشبيحة» في تفجير سيارة ملغومة الليلة قبل الماضية أمام مبنى أمني قرب مكتب الإعلامي المؤيد للنظام السوري رفيق لطف في شارع الأمين بحي الشاغور في دمشق.

وفي ريف اللاذقية على الساحل السوري، اندلعت معارك شرسة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام، التي شنت هجوماً بالطائرات والمدفعية في محاولة لاستعادة بعض المناطق التي سيطرت عليها المعارضة. من جهته، ذكر المرصد السوري أن اشتباكات جرت في محيط قرية استربة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، مشيرا إلى أنباء عن خسائر في صفوف القوات النظامية. وقال الجيش الحر إنه تصدى في محافظتي إدلب وريف دمشق لرتلين كانا في طريقهما إلى ريف اللاذقية، ودمر دبابات وقتل جنوداً نظاميين.

حلب وإدلب

وفي حلب، قال الجيش الحر إنه قصف بالصواريخ مطار «كويرس» المحاصر، بينما ذكر المرصد السوري أن تعزيزات عسكرية نظامية وصلت إلى مطار حلب الدولي. وفي حلب أيضا، قتل أربعة أشخاص في غارات على بلدة كفرحمرة، في حين عثر ناشطون على جثث 17 شخصاً عقب انسحاب قوات النظام من قرية كفر نجد في إدلب.

 

حدود

جرح صبي تركي نتيجة إصابته برصاصة طائشة من سوريا سقطت في فناء منزله جنوب تركيا. وأفادت صحيفة «زمان» التركية أن الرصاصة أطلقت من منطقة تل حلف في مدينة رأس العين السورية المقابلة لمنطقة جيلانبينار التركية وسقطت في فناء منزل الجريح في حي ميفلانا. وذكرت أن القوات التركية عززت الأمن على الحدود مع سوريا بعد الاشتباكات الحاصلة في رأس العين السورية والمناطق المحيطة. أنقرة- يو.بي.آي