وصل محمد، البالغ من العمر 22 عاماً، إلى العاصمة المصرية القاهرة قبل خمسة أشهر بعد أن تعرض منزله للقصف في سوريا.
يعمل محمد الآن في "مخبز الخير" السوري والذي يعج بالزبائن الذين يهرعون لشراء الخبر بمجرد خروجه من الفرن.
بالنسبة لمحمد، يعتبر هذا أول رمضان له وهو خارج سوريا وهو يشعر بالغربة والوحشة بعيداً عن والديه وخمسة من إخوته. يقول محمد وهو يستذكر أيامه مع ذويه: "إنها أول مرة أبتعد فيها عن أسرتي".
وعن تجربته في رمضان يقول: "أقضي كل وقتي مع أصدقائي، من الصباح وحتى موعد الإفطار ثم نأكل سوياً".
لدعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إنقاذ أرواح اللاجئين السوريين في شهر رمضان المبارك، يرجى زيارة http://donate.unhcr.org/ar/syria