في هذه الصورة، يظهر اللاجئ السوري خليل، البالغ من العمر 55 عاماً، وهو في أحد مساجد العاصمة اللبنانية بيروت. يقول خليل: "كان شهر رمضان جميلاً في سوريا، كان لدينا عمل وكنا قادرين على توفير لقمة العيش للأسرة. لكن الوضع سيء جداً هنا، إذ بات علينا تقبل الصدقات كي نعتاش".

فر خليل مع عائلته من مدينة القامشلي في سوريا ذات الأغلبية الكردية وذلك قبل نحو سنة.

وعن الأوضاع هناك يقول خليل: "الوضع في القامشلي سيء للغاية. لا يوجد ماء، ولا كهرباء، ولا عمل، ولا مال ولا دواء. من تقاليدنا في سوريا أن يجتمع الكل على موائد السحور.. نستمع إلى القرآن والأناشيد الدينية، ونبقى مستيقظين حتى تناول طعام السحور عند الفجر.

أشعر وكأنني غريب هنا. لا أشعر بالارتياح، فكل شيء مختلف، حتى الناس والتقاليد".

لدعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إنقاذ أرواح اللاجئين السوريين في شهر رمضان المبارك، يرجى زيارة  http://donate.unhcr.org/ar/syria