يفتتح أمير الكويت صباح الأحمد اليوم، دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الـ14 لمجلس الأمة الجديد إيذاناً بانطلاق أعماله الجديدة، حيث سيُنتخب الرئيس ونائب الرئيس وأمين السر والمراقب إضافة الى أعضاء اللجان البرلمانية الدائمة والمؤقتة.

ومن المقرر أن يلقي رئيس السن كلمة ترحيبية بأمير البلاد في الجلسة الافتتاحية تعقبها كلمة رئيس الوزراء جابر المبارك والخطاب الاميري لترفع الجلسة الاولى. لتعقبها جلسة ثانية يؤدي خلالها أعضاء المجلس (نواباً ووزراء) اليمين الدستورية وفق المادة 91 من الدستور ونصها.

ومن المرتقب أن يختار مجلس الامة في أولى جلساته الرئيس ونائب الرئيس وأمين السر والمراقب إضافة الى أعضاء اللجان البرلمانية الدائمة والمؤقتة.

وكان أمير الكويت أصدر مرسوما بدعوة مجلس الأمة للانعقاد لهذا الدور في 28 شهر يوليو الماضي.

وجرت انتخابات هذا الفصل في 27 يوليو الماضي، حيث تنافس على مقاعد البرلمان الخمسين 311 مرشحا ومرشحة وهي المرة الثانية التي تجرى فيها وفق نظام الدوائر الانتخابية الخمس والصوت الانتخابي الواحد والسادسة في تاريخ الكويت البرلماني التي تشارك فيها المرأة الكويتية ترشحا وانتخابا، وقد أسفرت عن وصول نائبتين اثنتين الى قبة البرلمان.

ووفقا للمادة 92 من الدستور الكويتي والمادة 28 من القانون رقم 12 لسنة 1963 الخاص باللائحة الداخلية لمجلس الأمة «يختار مجلس الأمة في أول جلسة له ولمثل مدته رئيسا ونائب رئيس من بين أعضائه، وإذا خلا مكان أي منهما اختار المجلس من يحل محله الى نهاية مدته».

 وتنص المادة على أن «يكون الانتخاب في جميع الأحوال بالأغلبية المطلقة للحاضرين فإن لم تتحقق هذه الاغلبية في المرة الاولى أعيد الانتخاب بين الاثنين الحائزين أكثر الاصوات فإن تساوى مع ثانيهما غيره في عدد الاصوات اشترك معهما في انتخاب المرة الثانية ويكون الانتخاب في هذه الحالة بالأغلبية النسبية» وفي حال تساوى أكثر من واحد في الحصول على الاغلبية النسبية يتم الاختيار بالقرعة.

تمثيل

وحسب المادة 30 من اللائحة الداخلية فإن «الرئيس هو الذي يمثل المجلس في اتصاله بالهيئات الاخرى ويتحدث باسمه ويشرف على جميع أعماله ويراقب مكتبه ولجانه، كما يتولى الإشراف على الأمانة العامة للمجلس ويراعي في كل ذلك تطبيق أحكام الدستور والقوانين، وينفذ نصوص اللائحة الداخلية لمجلس الأمة كما يتولى حفظ النظام داخل المجلس وبأمره يأتمر الحرس الخاص بالمجلس ويحل نائب الرئيس مكانه في حال غيابه».