وجهت السلطات القضائية في نيويورك، اتهامات إلى المتطرف الجزائري مختار بلمختار في الهجوم على مجمع عين أميناس في الجزائر، الذي أدى إلى سقوط 38 قتيلاً من دول عدة، بينهم ثلاثة أميركيين في يناير الماضي.ووجهت ثماني تهم إلى الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، من بينها «مؤامرة ترمي إلى تقديم دعم لتنظيمي القاعدة والقاعدة في المغرب الإسلامي، ومؤامرة احتجاز رهائن وخطف أشخاص محميين دولياً، ومؤامرة تهدف إلى استخدام سلاح دمار شامل.

إحالته للعدالة

وأكد المدعي العام بريت بارارا في بيان في مانهاتن، أن «مختار بلمختار أرسى قبل سنوات حكم الرعب خدمة لهدفه المعلن من طرفه بالجهاد الدامي ضد الغرب»، وأضاف «إن جهوده بلغت ذروتها في الحصار الدامي الذي أسفر عن مقتل العشرات بينهم ثلاثة أميركيين، إضافة إلى تعريض حياة المئات الآخرين للخطر في عين اميناس في الجزائر». وتابع أن «بلمختار زرع الرعب والدم لهؤلاء الأشخاص الأبرياء، ولدينا حالياً النية في إحالته إلى العدالة». وقال المدعي العام إن ثلاثة من محتجزي الرهائن استجوبتهم السلطات الأميركية بعد الهجوم على مجمع عين أميناس للغاز في الصحراء الجزائرية، أكدت أنهم أعضاء في مجموعة تابعة للقاعدة «أميرها» هو بلمختار. وقد أعلنت تشاد مقتل بلمختار في أبريل الماضي، لكنه تبنى بعد ذلك هجوماً انتحارياً مزدوجاً في النيجر أسفر عن حوالى 20 قتيلاً في مايو الماضي، مهدداً باستهداف البلدان المشاركة في التدخل في مالي.

مقتل الرجل الثاني في «القاعدة»

إلى ذلك، قتل أربعة مسلحين في عملية للجيش الجزائري في الجزائر، بالتوازي مع مقتل مسلحين اثنين قرب الحدود المشتركة مع تونس وليبيا. وذكر الموقع الإلكتروني الإخباري «كل شيء عن الجزائر» نقلاً عن مصادر أمنية محلية، أن أربعة مسلحين قتلوا مساء أول أمس بينهم الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبو الوليد التهامي في عملية لوحدة من الجيش بالقرب من بلدة سور الغزلان بولاية البويرة التي تقع على مسافة 120 كيلومتراً شرق العاصمة الجزائرية. وأوضح الموقع أن عناصر الجيش اشتبهت في سيارة كان على متنها المسلحون الأربعة قبل أن يفتحوا النار باتجاهها ما أدى إلى اشتعال النار فيها وانفجارها.

من جهة أخرى، قال مصدر أمني إن مسلحين اثنين قتلا في عملية مطاردة شاركت فيها مروحيات جزائرية، قرب الحدود المشتركة بين الجزائر وتونس وليبيا. حيث دمرت مروحية جزائرية سيارة دفع رباعي كان يستقلها المسلحان.