أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أمس أن الرئيس باراك أوباما أمر بمراجعة المعونات الأميركية إلى مصر في رد فعل على ما يبدو على الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي بعد احتجاجات شعبية عارمة، في وقتٍ اعتبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي ان المصريين قالوا كلمتهم في ما يتعلق بالرئيس المعزول.
وقال بيان «البنتاغون» أمس: «بالنظر الى أحداث الأسبوع الماضي أمر الرئيس الإدارات والوكالات الحكومية المختصة بمراجعة مساعداتنا إلى الحكومة المصرية». إلا ان وكالة «أسوشيتد برس» ذكرت أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية بحثوا قضية المساعدات الأميركية لمصر وقــرروا المضي قدما في الخطط المقررة وعدم وقف المساعدات على الرغم من الجدل الدائر داخل الإدارة الأميركية حول اعتبار ما حدث في مصر انقلابا أم لا. وفيما يتعلق بالمساعدات الاقتصادية، قال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن الولايات المتحدة سلمت مصر بالفعل 650 مليون دولار مساعدة عسكرية للعام المالي 2013 الذي ينتهي في سبتمبر، وما زالت الدفعة الثانية وقيمتها 585 مليون دولار معلقة.
إلى ذلك، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي ان المصريين قالوا كلمتهم في ما يتعلق بالرئيس المعزول محمد مرسي. وسئلت بساكي إذا كانت واشنطن ما زالت تعتبر مرسي رئيــساً شرعياً لمصر، فأجابت: «من الواضح ان الشعب المصري قال كلمته»، مضيفة ان «ثمة حكومة انتقالية وهذا الأمر سيقود إلى الديمقراطية ونحن نأمل بذلك، كما اننا على اتصال مع عدد كبير من اللاعبين علــى الأرض، ومن الواضح انه (أي مرسي) لم يعد في موقع فاعل». ولفتت إلى ان «حوالي 22 مليون شخص عبروا عن رأيهــم وأوضحوا ان الديمقراطية ليست مجرد الفوز بالانتخابات».
في الاثناء أشاد الناطق باسم وزارة الخارجية المصري بدر عبد العاطي امس بالولايات المتحدة قائلة إنها تظهر «قدرا من التفهم» بوصفها حكم مرسي بأنه غير ديمقراطي. تعقيبا على تصريحات ساكي.
دبابات
بعد يوم من الكشف عن نية واشنطن تسليم القاهرة مقاتلات «إف 16» كما كان مخططا له منذ العام 2009، حيث تعتزم إرسال أربع طائرات إلى مصر في الأسابيع المقبلة، أفيد أن الصفقة تشمل أيضاً تسليم مصر 200 دبابة، وأربعةٍ وعشرين زوجا من خزانات الوقود للمقاتلات. رويترز