ردّاً على عزل مرسي من السلطة، قطع عشرات المؤيدين طريقاً جنوب القاهرة، فيما أدت اشتباكات بين أنصاره والشرطة أمام جامعة القاهرة إلى وقوع مصابين. في الأثناء، قتل ضابط في هجوم مسلّحين مجهولين على مديرية أمن المنيا.

وقطع عشرات من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمس طريقاً رئيسياً جنوب القاهرة احتجاجاً على عزله.

وقام عشرات من مؤيدي مرسي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين بقطع طريق يؤدي إلى ميداني الجيزة والدقي جنوب القاهرة، ورشقوا بالحجارة السيارات التي تحاول المرور من الطريق، ما دفع عناصر من الشرطة إلى التدخل بإطلاق النار في الهواء لتفريقهم. وردَّد مؤيدو مرسي هتافات «يسقط يسقط حكم العسكر»، و«مرسي رئيس البلاد»، و«يسقط الانقلاب على الشرعية». وكان مجهولون أضرموا النار، فجر أمس بعدد من خيام معتصمين مؤيدين لمرسي في محيط مسجد «رابعة العدوية» شمال القاهرة. وتبادل عدد من مؤيدي مرسي يعتصمون بمحيط مسجد «رابعة العدوية» بضاحية مدينة نصر شمال القاهرة، إطلاق النار والتراشق بالحجارة مع مجهولين قاموا بإحراق عدد من خيام الاعتصام.ولم يُعلن عن سقوط قتلى أو مصابين جراء الحريق وإطلاق النار بين الجانبين، فيما تنتشر عناصر من الأمن بمحيط الميادين وفي الشوارع الرئيسية بالقاهرة.

اشتباكات

في الأثناء، قال مصدر أمني إن اشتباكات وقعت أمس الخميس بين مؤيدين للرئيس المصري المخلوع محمد مرسي والشرطة أمام جامعة القاهرة وإن مصابين سقطوا.

وقال المصدر لوكالة «رويترز»، إنّ «مؤيدين لمرسي حاولوا إغلاق شارع وجسر في المنطقة وإنّ الشرطة أحبطت محاولتهم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم»، مضيفاً أنّ «المؤيدين رشقوا الشرطة بالحجارة، وأن الشرطة ردت عليهم مما أوقع مصابين».

مقتل ضابط

في السياق، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس مقتل ضابط في هجوم شنّته مجموعة مسلحة على مديرية أمن المنيا، ما يرفع عدد قتلى المواجهات التي اندلعت أمس إلى 12.وقالت الوزارة في بيان أصدرته أمس، إنّ «الملازم أول محمد جمال عدلي قدَّم حياته فداء لأمن الشعب المصري، مؤكدة استمرارها في ملاحقة العناصر الإجرامية وما بحوزتهم من أسلحة وتقديمهم للعدالة». وأشارت إلى أنّ مقتل الضابط جاء على يد مجموعة مسلّحة قامت بإطلاق النار بكثافة وعشوائية على مبنى مديرية أمن المنيا في محاولة منهم لاقتحام المبنى المديرية وترويع المتواجدين بالمنشآت.