شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس حملة دهم واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طالت 24 فلسطينيا. ونفت مصادر فلسطينية تقارير إخبارية عبرية تحدثت عن لقاء مرتقب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن الاعتقالات تمت وسط عمليات دهم واقتحامات في عدة مناطق.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة يعبد جنوب غربي جنين، واعتقلت 3 فلسطينيين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي خلال عمليات الدهم، استخدمت فيها القوات الإسرائيلية الأعيرة النارية، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، ما تسبب بإصابة أشخاص عديدين بحالات اختناق.
وقال المصدر إن اقتحامات أخرى نفذتها القوات الإسرائيلية لبلدة اليامون غرب جنين، و قرية بدرس، غرب رام الله، وبلدة الخضر جنوب بيت لحم، وتم اعتقال 21 فلسطينيا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تعرض سفينة تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية، لإطلاق نار فجر أمس قبالة غزة، بينما كانت «تقوم بنشاط اعتيادي»، من دون وقوع إصابات أو أضرار.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن سلطات الاحتلال فتحت تحقيقاً في ملابسات الحادث.
سياسياً، نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف ما ذكرته الاذاعة العبرية نقلا عن مصادر فلسطينية مطلعة بشأن رغبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعودة للمفاوضات من خلال لقاء مباشر برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
ووفقا للاذاعة، أوضحت المصادر أن «عباس يعتزم الحصول على موافقة لجنة المتابعة العربية للسلام على العودة للمفاوضات حتى يذهب إليها بغطاء عربي».
وقال أبو يوسف أمس إن «الأوضاع غير مهيئة لعقد جلسات حوار جديدة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بسبب التعنت الإسرائيلي بوضع رؤية واضحة لعملية السلام».
وأكد أن «الحديث عن موافقة السلطة لعقد مفاوضات جديدة مع إسرائيل، سابق لأوانه ولا زال لإسرائيل الكثير لتقوم به قبل أي مفاوضات مقبلة».
