وصلت أعداد كبيرة من الدبابات المصرية، فجر امس، إلى الحدود مع قطاع غزة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، بعدما انتشرت ارتال من الدبابات والمدرعات في مدينة الشيخ زويد مع تعزيز الحواجز العسكرية في المدينة.
وقال شهود لوكالة أنباء الأناضول: إن الجيش المصري قام بتعزيز قواته على الحدود مع قطاع غزة بحوالي 30 دبابة، تمركز معظمها في المنطقتين الشرقية والغربية لمدينة رفح المصرية، ومحيط المواقع العسكرية التابعة لقوات الجيش. ولفتوا إلى أن الدبابات من هذا النوع تصل لأول مرة بهذا الحجم للحدود الفلسطينية المصرية منذ سنوات طويلة، وتقوم بعمليات تمشيط وتحركات علنية على الحدود.
وقال شاهد من رفح المصرية: اعتدنا على مشاهدة المدرعات والعربات العسكرية فقط، لكن لأول مرة نشاهد هذه الدبابات.
ونوّه الشاهد إلى أن بعض الدبابات تمركزت في محيط المواقع العسكرية التابعة لقوات حرس الحدود المصرية، واعتلى عدد من الجنود المواقع حاملين أسلحة ثقيلة، فيما وجهت الآليات مدفعياتها صوب الأراضي الفلسطينية، وسط تحليق مكثف للطائرات المروحية.
من جانبه، أفاد شاهد في منطقة رفح المصرية بوصول أرتال كبيرة من الدبابات والمدرعات، ظهر اول من امس، لمدينتي الشيخ زويد ورفح المصرية، وتمركزها بجوار المقار الأمنية التابعة للجيش والشرطة.
وبين الشاهد أن الجيش نشر كذلك أربع مروحيات عسكرية في منطقة مدينة الشيخ زويد، ونشر بعض الآليات على الحواجز المنصوبة على الشوارع الرئيسة للمدينة، وكثّف من تواجده على مفارق الطرق المؤدية لها وللمدن المجاورة.