أعلن رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، أن الحكومة اتخذت إجراءات أمنية قبل تظاهرات المعارضة المقرّرة في 30 يونيو، وأعرب عن قلقه من دعوات للعنف.
وأكد قنديل، خلال مقابلة تلفزيونية، بعد أن نظم الإخوان المسلمون تجمعا حاشدا في القاهرة دعما للرئيس محمد مرسي، أنه ستتم حماية الاحتجاجات السلمية، ولكنه أوضح أنه لا أحد فوق القانون.
وقال إن ما نسمعه من دعوات للعنف هنا وهناك، هذا يقلقني كثيرا، أنا لا أخشى من المعارضة في أحداث العنف، ولكن أخشى من المندسين والبلطجية والسلاح، لابد وأن نحافظ على السلمية في تظاهرات 30 يونيو، نحن نستعد لهذه التظاهرات بتوعية الناس بسلمية التظاهرات، ونستعد لها أيضا أمنيا بتأمينها، لكن نستمر في العمل، مؤكّداً أنّ «الوسيلة الوحيدة للتعامل مع المحتجين السلميين منذ الثورة هو حمايتهم، محذرا من أن أي شخص يعمل خارج القانون سيواجه عقوبات». وأضاف قنديل أنّ «التغيير الحقيقي يكون بصندوق الانتخابات».