شنّت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقالات في الضفة الغربية المحتلة أسفرت عن اعتقال تسعة فلسطينيين رافقها تحطيم عشرة محال تجارية بحجة البحث عن المطلوبين، وبينما حوّل جيش الاحتلال المنطقة المحيطة بمستوطنة «أيتمار» المقامة على أراضي نابلس وقراها إلى منطقة أمنية تابعة له، بذريعة توفير الأمن للمستوطنة، صادقت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة على مشروع بناء بئر مياه لسحب المياه الجوفية في بلدة سلوان لاستنزاف موارد الشعب الفلسطيني.
وفي تفاصيل الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون، اعتقل الجيش الإسرائيلي تسعة فلسطينيين في مدينتي جنين والخليل والقدس بالضفة الغربية. وقال مصدر فلسطيني إن حملة الاعتقالات رافقها عبث الاحتلال بمحتويات المنازل التي اقتحموها، إضافة إلى تدمير عشرة محال تجارية في المنطقة الصناعية بمدينة جنين. وقال مصدر مقدسي إن الجيش الإسرائيلي داهم حي الصوانية ومنطقة الواد بالقدس واعتقل خمسة فلسطينيين هم : أمير القضماني، وإياد عمر الشلبي، ومحمد القضماني ، وثائر أبو صبيح ، وعبود أبو صبيح. كما أعلن مصدر أن قوات من الجيش الإسرائيلي داهمت مدينة الخليل وفتشت عددا من المنازل وخلعت أبواب عدد من المحال التجارية قبل أن تعتقل ثلاثة فلسطينيين من المدينة هم: معتز أبو عليا، ومحمد السبع، وفوزي السعدي. وفي بلدة عانين غرب جنين، اعتقلت القوات الإسرائيلية الشاب علي ياسين بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته.
بئر مياه
من جهة اخرى، صادقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس على مشروع بناء بئر مياه لسحب المياه الجوفية في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك في خطوة تهدف لاستنزاف موارد الشعب الفلسطيني الذي يحرم من استغلال ارضه، وتخطط الجماعات الاستيطانية الى بناء وحدات استيطانية في الحي وتسهيل التواصل بين المستوطنين.
وقال إسماعيل كنعان وهو مواطن فلسطيني من سلوان ان المخطط يهدف الى السيطرة على عين سلوان وسرقة المياة الفلسطينية التي تخدم المواطنين ويزيد عمرها عن 2700 سنة. من جانبه قال عبد الكريم أبو سنينة رئيس لجنة الدفاع عن حي وادي الربابة انهم بدأوا بالتحرك القانوني من خلال محامين لمواجهة المخطط الاسرائيلي، لافتا انهم يسعون الى حشد جماهيري شعبي كبير لمنع تنفيذ هذا المشروع.
منطقة أمنية
في الأثناء، حوّل جيش الاحتلال المنطقة المحيطة بمستوطنة «أيتمار» المقامة على أراضي نابلس وقراها إلى منطقة أمنية تابعة له، بذريعة توفير الأمن للمستوطنة. وكان مستوطنو «ايتمار» سيطروا على تلك المساحات المحيطة بالمستوطنة قبل أن يأتي الاحتلال ويحولها لسيطرته، علما أن عمليات مماثلة جرت في مستوطنات أخرى كثيرة مقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.