ذكرت مصادر في الجيش الإسرائيلي ان مجموعات فلسطينية تحفر أنفاقاً تحت جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، مشيرة إلى قلقها من استخدام الانفاق في خطف جنود.. فيما واصل المستوطنون والإسرائيليون عربدتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة باقتحام المسجد الأقصى المبارك وإحراق مركبات فلسطينية.
وكتبت صحيفة «معاريف» أن الجيش الإسرائيلي كشف مرتين على الأقل عملية حفر أنفاق تحدت جدار الفصل قرب مدينة طولكرم، لكنه لم ينجح في الكشف عن الفلسطينيين الذين فروا من المكان قبل وصول القوة العسكرية.
وهذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الجيش الإسرائيلي عن حفر أنفاق تحت الجدار، علما أنه تم الحديث في الماضي عن فتح ثغرات في الجدار أو القفز عنه وتقطيع أسلاك شائكة وأسلاك للمراقبة الالكترونية.
ووفقاً للصحيفة، فإن «لجان مقاومة الجدار» الفلسطينية هي التي تنفذ معظم عمليات اختراق الجدار الفاصل وتنظم نشاطات الاحتجاج ضد الجدار، الذي أقيم بمعظمه في الأراضي الفلسطينية وبينها أراض بملكية خاصة، كما أنه يحاصر الضفة الغربية.
اعتداءات في القدس
من جهة ثانية، أضرم مستوطنون الليلة قبل الماضية النار بمركبتين لعائلة مقدسية في موقف السيارات الخاص بمنزلها في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، وخطوا شعارات «دفع الثمن» على جدران الموقف.
وقال أحد أفراد العائلة إن «4 مستوطنين اضرموا النار بمركبتين للعائلة بعد الساعة الثانية والنصف من منتصف الليل»، مشيرا الى أن كاميرات المراقبة الخاصة بالمنزل أظهرت 4 مستوطنين تتراوح اعمارهم بين 18 و25 عاماً وهم يخطون شعارات على الحائط، ومن ثم أضرموا النار في المركبات ولاذوا بالفرار.
اقتحام الأقصى
من جانبها، ذكرت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث أن مجموعة من الصحافيين الإسرائيليين «المتدينين»، يعملون في قنوات تلفزيونية إسرائيلية وفي صحيفة معاريف وإسرائيل اليوم، اقتحمت المسجد الأقصى المبارك صباح أمس، وقامت بجولة في أرجائه برفقة خبير أثار إسرائيلي.
ونقلت مؤسسة الأقصى عن «معاريف»، التي نشرت الخبر بعنوان استفزازي: «صحافيون متدينون يحتلون الاقصى»، قولها إن اقتحام الصحافيين المتدينين جاء «للاطّلاع على الوضع الراهن للمسجد الأقصى، والاستفادة من المعلومات التاريخية المتعلقة بالمكان لا سيّما تلك التي تتعلق بناء الهيكل (المزعوم) على حسابه».