أسفر انفجاران انتحاريان وقعا في وسط مدينة دمشق في منطقة المرجة بجانب قسم شرطة الانضباط، عن مقتل 14 شخصا وجرح 31 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حسب التلفزيون السوري. وبينما ذكر أن التفجيرين ناتجين عن عبوتين ناسفتين، وأوضح التلفزيون أن "أحدهما ناجم عن تفجير رجل لنفسه داخل قسم شرطة الانضباط وانفجار اخر خارج قسم الشرطة"، لم يحدد كيفية حدوث الانفجارين.
وكانت حصيلة رسمية ذكرها التلفزيون قبل ساعات أوردت مقتل مواطنين وجرح 26 آخرين.
وبثت قناة "الاخبارية" السورية صورا لمكان التفجيرين أظهرت اثار دماء أمام المحال التجارية، وأضرارا مادية في عدد من المتاجر في الساحة التي تشتهر بمحال الحلويات الدمشقية، فيما كان أصحابها يهمون بالتنظيف وإزالة اثار الحطام.
من جهته
من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مقتل 15 شخصا وأوضح أن "غالبية الخسائر البشرية هي من عناصر الشرطة".
قتل طفل "كافر"
وعلى صعيد آخر، أعربت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، عن استيائها من إقدام عناصر مسلحة تكفيرية في سوريا، على قتل صبي في الـ 15 من العمر بتهمة "الكفر"، داعية الأطراف المتنازعة إلى احترام حقوق الإنسان وأحكام قانون الإنسان الدولي.
ونقلت وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية، عن وزارة الخارجية في بلادها قولها في بيان، إن "تقارير وصلتنا حول إقدام مقاتلين من المعارضة السورية على إعدام مراهق في الـ 15 من العمر بتهمة "الكفر".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر، أمس الاثنين، أن مقاتلين إسلاميين أطلقوا النار على مراهق سوري، في الـ 15 من العمر، أمام أفراد عائلته، بتهمة "الكفر"، والتلفظ بعبارات مسيئة للنبي محمد (ص).
وأشار البيان إلى أن مأساة جديدة وقعت لتؤكد ضرورة تسريع عملية التسوية السياسية للنزاع في سوريا، ولإعادة الأوضاع إلى دائرة النشاط الإنساني والحقوقي، بما فيها وقف كافة أعمال العنف الممارسة ضد المدنيين، كما ودعا "كافة الأطراف في النزاع السوري إلى احترام حقوق الانسان وأحكام قانون الإنسان الدولي.