تصادف هذه الأيام مرور ست سنوات على الانقسام السياسي الفلسطيني بعد اشتباكات دامية بين مسلحين من حركتي «فتح» و«حماس» في قطاع غزة راح ضحيتها العشرات، تلاها إعلان حكومتين ببرنامجين متعارضين ما بين الضفة الغربية وغزة، ما أضعف التعاطف الإقليمي والدولي مع القضية الفلسطينية.
وحذر قادة فصائل وخبراء في أحاديث منفصلة من أن المواطن الفلسطيني فى الضفة وغزة بات الآن مهيأ لتقبل الأمر الواقع بوجود سلطتين مختلفتين يديران الشأن الفلسطيني بعد تعثر تطبيق المصالحة وهو ما يضر بوحدة الشعب الفلسطيني. ويتبادل طرفا النزاع «فتح» و«حماس» الاتهامات بالمسؤولية عن تعطل المصالحة وتكريس الانقسام وكل منهما يدين الآخر لمكاسب حققها على حساب الشعب الفلسطيني الخاسر الأول في هذه الأزمة التي مل الحديث عنها.
ورغم جهود مكثفة بذلت على مدار سنوات لتوحيد الموقف الفلسطيني من عديد من الدول في مقدمتها مصر، إلا أن المصالحة الوطنية لم تزل تراوح مكانها.