ضجّ الشارع بجدل «حوار الفضيحة» بشأن السد الضجّة، فردّدت شبكات مواقع التواصل الاجتماعي بقطبيها «فيس بوك» و«تويتر»، الأنشودة عبر تغاريد ألبسها المتابعون لقب «كوميديا سوداء».
روح الفكاهة كانت العنوان الأبرز لمشاركات رواد الموقعين الإلكترونيين، على الرغم من أنّ الأمر يتلبس ثوب الأزمة، إذ رأى كثيرون أنّ الحوار الفضيحة أحيا جزءاً مهماً من مسرحية «الزعيم»، لبطلها عادل إمام، لا سيّما الجزء المتعلّق بالدكتور مجدي حسين رئيس حزب العمل الجديد والذي طالب بالقسم على المصحف بألّا يتم تسريب أي شيء من الاجتماع للصحافة، قبل أن يعرف أن الجلسة مذاعة على الهواء، ما أعاد إلى أذهان المتابعين مشهد من المسرحية، حين علم عادل إمام من أحمد راتب أنّ حواره مع الرئيس الأجنبي مذاع على الهواء فقام بعمل إشارات ترحيب بالكاميرا في مشهد كوميدي، وبالفعل تم نشر فيديو يشير إلى الواقعة.
تتفاعل دائماً كالعادة شبكات التواصل الاجتماعي مع الأحداث الأبرز التي تقع في مصر، ما جعل جلسة الحوار الوطني التي أذيعت على الهواء مباشرة الاثنين على رأس أولويات النشطاء.
ووفقاً لما أوردته «العربية نت» حصد رئيس حزب «غد الثورة» أيمن نور، الحظ الأوفر من انتقادات المغردين على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيس بوك»، معتبرين أنّ «ما قاله عن ترويج الشائعات لبث الذعر في الجانب الإثيوبي ليس سوى مزحة». وكعادته في مثل هكذا مواقف، علّق الناشط الساخر سامح سمير على جلسة الحوار، قائلاً:
«نتفق أو نختلف حولها، لكن لا أحد ينكر أن جلسة الحوار الرئاسي حول سد إثيوبيا، تمثّل نقلة نوعية في مسيرة الرئيس مرسي الإبداعية، من مرحلة النجم الأوحد بخطاباتها وأحاديثها الفردية، إلى مرحلة التيم وورك والبطولة الجماعية». وفي تعليق آخر على ما جرى، عاد الناشط سامح سمير مرة أخرى ليقول: «لو كان مرسي هو رئيس مصر سنة 73، لتحوّلت خطة الخداع الاستراتيجي لرنات موبايل قبل تنفيذها بساعات». وتجلّى وهج السخرية الإلكترونية في مطالبة كثيرين بضرورة ترجمة الحوار إلى اللغة الإثيوبية، حتى لا يجد مسؤولو أديس أباب مشقّة في فهم ما يجري.
