قال القيادي في حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان إن السفيرة الأميركية في مصر آن باترسون هي المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وأن لديه وثائق تفضح مكتب الإرشاد في العلاقات مع أميركا وتشويه الخصوم المعارضين.
وأضاف دحلان في حديثه مع قناة «دريم 2» أول من أمس أنه سيظهر هذه المستندات في يوم من الأيام، مؤكدًا أن «جماعة الإخوان تعرف جيداً الذين قتلوا الجنود المصريين على الحدود مع رفح والذين اختطفوا ضباط الشرطة المصريين، حيث إن عملية الاختطاف بالتنسيق بين جماعات جهادية في سيناء وجماعات في غزة التي تسيطر عليها حماس». وأشار دحلان إلى أن جماعة الإخوان على علاقة وطيدة بكل الجماعات المتشددة في العالم العربي، حيث خرجت هذه الجماعات من رحم جماعة الإخوان.
ورداً على اتهامات القيادي الإخواني عصام العريان، له بأن لديه 500 عنصر مسلح في سيناء، قال دحلان: «إن بقايا تنظيم حركة فتح الذين طردوا من غزة بعد سيطرة حركة حماس عليها حوالي 150 ضابطاً وكلهم لا يتحركون إلا بمعرفة المخابرات المصرية ولا علاقة لهم بي ولا يتبعونني». وأكد محمد دحلان أن حركة حماس تحرس الحدود الإسرائيلية الآن تحت إشراف الرئيس محمد مرسي، وأن اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» والإسرائيليين الذي يتباهى به «الإخوان» بمثابة فضيحة مخزية لأنه وصف المقاومة بالأعمال العدائية.