هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي أمس ثلاثة منازل في بلدة الجفتلك في الأغوار شمال أريحا، وشردت ساكنيها في العراء.

واقتحمت جرافات الاحتلال البلدة، تحت حراسة جنود الاحتلال، وهدمت وجرفت ثلاثة بيوت سكنية و4 بيوت متنقلة.

ووصف محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني تلك الممارسات الاحتلالية بأنها «استمرار لسياسة ممنهجة من قبل الاحتلال للتضييق على المواطنين، وترجمة لعدم رغبة الاحتلال بتحقيق السلام في المنطقة».

وأرسل المحافظ لتفقد الأسر وتقدير الخسائر، والعمل على إيواء قاطنيها بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي والمنظمات ذات العلاقة. من جهة ثانية، قام مجهولون الليلة قبل الماضية بثقب إطارات احدى عشرة سيارة تابعة لمواطنين مقدسيين في منطقة «كوبانية أم هارون» في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة. ورجحت مصادر فلسطينية أن مستوطنين هم الذين نفذوا الاعتداء، لاسيما وأنهم نفذوا اعتداءات مشابهة قبل ذلك عدة مرات.

وقال أحد سكان القرية إنهم دائما معرضون لاعتداءات المستوطنين، الذين استولوا على عقارات بعض المقدسيين في المنطقة، مشيراً إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على المواطنين المقدسيين إن كان في ثقب الإطارات للمركبات الخاصة أو الاعتداء المباشر على الشبان والفتية في المنطقة، أو عمليات الاعتقال شبه اليومية التي ينفذها الاحتلال بحقهم.

 وقال أحد أصحاب المركبات المستهدفة إن الشرطة الإسرائيلية بعد حضورها للمكان قامت بتصوير بعض السيارات التي تم ثقبها، وطالبت أصحابها بتقديم شكوى رسمية، دون أن تتخذ أي إجراء حيال تلك الاعتداءات المتكررة.