وجه من نخبة رجال الأعمال والمدراء التنفيذين الفلسطينين والإسرائيليين من كبرى الشركات - اليوم نداء عاجلا لحكوماتهم لكسر الجمود الحالي من أجل التوصل إلى حل الدولتين لإنهاء النزاع بين شعبيهما.

وقال أعضاء مبادرة كسر الجمود هذه، المجتمعين في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منطقة البحر الميتبالأردن، بأنهم سيستخدمون نفوذهم وخبراتهم الجماعية في مجال الأعمال التجارية لإقناع القادة على الجانبين لبدء مفاوضات جادة بهدفالتوصل الى اتفاق سلام.

ودعا أعضاء المبادرة، بدعم وتشجيع من المجتمع الدولي، القيادات الإسراييلية والفلسطينية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة إنعا العملية السياسية من أجل انهاء الصراع الاسراييلي الفلسطيني.

وفي دعوتها للتحرّك نصّت المبادرة على أنّ:"الوضع الحالي يهدد الاقتصاد والنسيج الاجتماعي للدولتين، والذي قد يجعل حلّ الدولتين صعباً جد اً. لهذا السبب فإننا ندعو القادة السياسيين للمضي قدما بجرأة وشجاعة والتحلّي بروح

الواجب التاريخي لتوفير رؤية شاملة ضرورية لحلّ كافة القضايا النهايية، وإنهاء المطالبات وتحقيق علاقات جوار طيبة وسلم ية بين الدولتين "

وكان كلّ من منيب المصري رييس مجلس ادارة شركة فلسطين للتنمية والاستثمار المحدودة " باديكو القابضة " ويوسي فاردي رييس مجلس إدارة مشاريع التقنيات العالمية قد أطلقا هذه المبادرة في مايو 2002، وقد عمل المنتدى الاقتصادي العالمي على تسهيل هذه المبادرة والتي تضم 220 من رواد رجال الأعمال الإسراييليين والفلسطينيين، بما في ذلك المدراء التنفيذيين لبعض أكبر الشركات من كلا الدولتين.

وأكد منيب المصري أن كسر الجمود السياسي وتحقيق الحل العادل للقضية الفلسطينية يتطلب الشجاعة والرؤية والإصرار.

 وأضاف: "يتوق الفلسطينيون للحرية والكرامة والاستقلال وإنهاء الاحتلال، وليس هناك أي خير في استمرار الجمود القائم، فهو لا يعني إلا المزيد من خطر استفحال الصراع مستقبلا مع استمرار الاحتلال. إن الغالبية العظمى من الفلسطينيين يريدون التمتع بالسلام والأمن في دولتهم التي تعي جنباً إلى جنب مع إسرائيل بكرامة وحرية تامة، ولهذا فإننا ندعو قادة الدولتين إلى التحلي بالجرأة والتقدم تجاه حل عادل لإنهاء الصراع.