كشف الأسير الجريح سلام أسعد زغل، والذي اعتقل بعد إصابته برصاص جنود الاحتلال بعد تمكنه من قتل مستوطن مسلح، أن الجنود الذين يحرسونه في المستشفى حاولوا تصفيته.. في وقت تدهورت الحالة الصحية لأسيرين في معتقل مجدو الإسرائيلي نتيجة الإهمال الطبي، تزامناً مع شن قوات الاحتلال حملة دهم واعتقال في الضفة الغربية.
وقال الأسير زغل، (23 عاماً) وهو من سكان شويكة قضاء طولكرم، لمحامية وزارة الأسرى حنان الخطيب: إن «الحراس الذين كانوا يحرسونه في مستشفى بتيح تكفا الإسرائيلي رفضوا إعطاءه مياهاً للشرب، وإنه سمع أحد الجنود يتحدث مع جندي آخر عن وجود كاميرا في غرفة المستشفى أم لا، لأنه ينوي قتله». وأفاد زغل بأنه أجريت له عمليتان بالبطن والرجل اليسرى بعد إصابته برصاصات متعددة من قبل قوات الاحتلال، وبأنه مكث في المستشفى تحت الحراسة ومقيد اليدين والقدمين. وقال إنه «لم يتم عرضه على طبيب عظام لغاية الآن ولم توفر سلطات الاحتلال له عكازاً للمشي رغم عدم قدرته على الحركة»، مشيراً إلى أنه بحاجة إلى طبيب أعصاب وأن بطنه ما زال مفتوحاً بسبب العملية وتخرج منه السوائل.
تدهور صحة
في موازاة ذلك، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الأسيرين الفلسطينيين سامي العريدي ويحيى ضراغمة تدهورت حالتهما الصحية داخل معتقل مجدو الإسرائيلي نتيجة الإهمال الطبي. وذكر النادي أن العريدي يعاني من مشاكل في القلب وضغط في الدم حتى بات يقضي يومه في النوم نتيجة للإرهاق والتعب وشعور بارتفاع في نبضات القلب، فيما يعاني ضراغمة من أزمة حادة في الصدر والتهابات في المعدة وبحاجة إلى علاج كامل لأسنانه.