كشفت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس أمس أن 300 ألف سوداني فروا من ديارهم في اقليم دارفور بسبب تصاعد القتال هناك خلال العام الجاري، في وقت قتل 23 شخصا وجرح العشرات في مواجهات قبلية في دارفور.
وقالت اموس في زيارة لمنطقة على مشارف مدينة الفاشر في شمال دارفور حيث يقيم 18 الف نازح في خيام: «هناك تحت شمس الصيف الحارقة يعيشون بلا شيء تقريبا من أسباب الحياة والرزق، وإضافة إلى ذلك عليهم السير مسافات للحصول على الماء». وأضافت ان هيئات الإغاثة تبذل قصارى جهدها لتوصل الإمدادات للنازحين، لكن نقص التبرعات يعوق جهودها.
اشتباكات وقتلى
ميدانياً، قتل 23 شخصا وجرح العشرات في مواجهات قبلية في دارفور في منطقة قريبة من الحدود السودانية مع تشاد وافريقيا الوسطى، كما افادت مصادر محلية من قبيلتي بني هلبه والقمر المتنازعتين بسبب خلافات على ملكية اراض. وقال الناطق باسم قبيلة القمر التوم ابكرا: «هاجمت قبيلة بني هلبه مدينة كتيلا بثلاثين عربة لاند كروزر مسلحة بالاسلحة الثقيلة واحرقت المنازل». واضاف ان «الهجوم جاء بعد ربع ساعة من انسحاب قوات الشرطة التي كانت تؤمن المدينة، ما يشير الى ان الامر كان مدبرا»، مشيرا إلى «مقتل ثلاثة وعشرين شخصا والجرحى بالعشرات».
الخرطوم وجوبا
إلى ذلك، اكد وزيرا النفط بدولتي السودان وجنوب السودان عدم وجود عوائق تعترض سير تصدير نفط الجنوب عبر الاراضي والموانئ السودانية، ووجها بتسريع الفنيين بالاسراع في عملية تصديره عبر ميناء بورتسودان السوداني.
وقال وزير النفط السوداني عوض الجاز عب مباحثات عقدها مع نظيره الجنوبي استيفن ديو الذي وصل الخرطوم أن تنفيذ اتفاقيات التعاون المبرمة مع دولة جنوب السودان بأديس أبابا كحزمة واحدة يعتبر رصيدا لاستمرار العلاقات. من جهته، قال وزير نفط دولة الجنوب استيفن ديو داو أن النفط من شأنه بناء الثقة واستشراف المستقبل الأفضل لشعب البلدين.