دعت الأمم المتحدة مجدداً دمشق للسماح لخبرائها بالتحقيق في سوريا بشأن الأسلحة الكيميائية مشيرة إلى «معلومات متزايدة» بشأن استخدام هذه الأسلحة في النزاع.
وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري أمس أمام مجلس الامن الدولي: «إزاء معلومات متزايدة حول استخدام اسلحة كيميائية نطلب بإلحاح مرة جديدة من الحكومة السورية السماح بإجراء التحقيق بدون مزيد من التأخير».
ولم يعط سيري توضيحات عن هذه المعلومات ولا عن مصداقيتها. وبحسب دبلوماسيين قدم الغربيون الى الامم المتحدة تفاصيل عن حالات جديدة مفترضة لاستخدام أسلحة كيميائية في سوريا.
وفي انتظار ضوء أخضر من دمشق ذكر سيري أن محققي الأمم المتحدة «يفعلون ما بوسعهم لجمع وتحليل المعلومات المتوفرة خارج سوريا وخصوصاً من خلال الاتصال بأطباء ولاجئين في البلدان المجاورة»