جدد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي خرج من مستشفى فال دوغراس بباريس "بخير"، واوضح انه "لا حاجة" لاصدار بيان حول صحة الرئيس كل يوم، كما افادت وكالة الانباء الجزائرية.
وقال سلال الذي يقوم بزيارة عمل الى مدينة باتنة( 450 كلم جنوب شرق الجزائر) ان بوتفليقة "بخير ويخلد للراحة".
واضاف "لا يحتاج الامر الى ان ننشر بيانا حول صحة الرئيس كل يوم" داعيا الى "عدم الاصغاء الى ما يقال في بعض القنوات الاجنبية".
وكان قسم الصحة في الجيوش الفرنسية اعلن في بيان ان الرئيس بوتفليقة (76 عاما) الذي دخل في 27 ابريل مستشفى فال دو غراس بباريس، نقل الثلاثاء الى المستشفى العسكري لانفاليد (وسط باريس) "ليواصل فترة نقاهته".
اثار غياب الرئيس بوتفليقة لاكثر من ثلاثة اسابيع عن شاشات التلفزيون وانتشار الاخبار حول تدهور حالته الصحية، حالة من القلق وسط الجزائريين، كما دعت بعض الاحزاب السياسية الى اعلان شغور منصب رئيس الجمهورية وتنظيم انتخابات مسبقة.
ورد رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح الثلاثاء على هؤلاء الذين وصفهم ب "الاصوات الناعقة ودعاة التيئيس" الى "ترك الرجل يرتاح حتى يعود قريبا الى وطنه".
وفي حالة عجز الرئيس عن اداء مهامه فان رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح (70 سنة) سيشغل منصب الرئيس بالنيابة حتى تنظيم انتخابات في اجل لا يتعدى 45 يوما. كما نصح رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة من "يريدون الاستثمار في مرض رئيس الجمهورية بالالتزام بحد ادنى من الاخلاق و احترام الغير" مهما كانت العلاقات التي تربطهم به.