حذرت وزارة الأسرى الفلسطينية من أن 44 أسيرا قاصرا يقبعون في معتقل هشارون يعانون من تفشٍ للأمراض الجلدية.. فيما جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لـ11 أسيرا، من بينهم نائبان.

وقال ممثل الأسرى الأشبال محمد القصاص إن «أمراضا جلدية انتشرت على أجساد الأسرى الأطفال، وتسبب حكة قوية وإزعاجا شديدا».

وأضاف القصاص إن سبب هذه الأمراض هو غرف السجن القديمة التي لا تدخلها الشمس ولا الهواء، فضلا عن درجة الرطوبة العالية، لافتاً إلى أنّ شبابيك الغرف مغلقة بألواح زجاجية وبصفائح من الحديد تمنع دخول الشمس والهواء، وأن جدران غرف المعتقل مليئة بالرطوبة، وهذه الأسباب تؤدي إلى انتشار أمراض معدية بين الأسرى الأطفال والبالغين. وقال إن «معتقل هشارون لا يصلح للاحتجاز الآدمي، والأسرى قدموا طلبا لنقلهم وتوزيعهم على معتقلات أخرى».

ودعا القصاص المؤسسات الحقوقية إلى التدخل لإغلاق قسم الأشبال في معتقل هشارون وإنقاذهم من الوضع القاسي الذي يعيشونه.

تجديد اعتقال

في موازاة ذلك، جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لـ11 أسيراً، بينهم الأسير المضرب عن الطعام سامر البرق الذي أوقف إضرابه عن الطعام بعد تلقيه وعود بالإفراج وترحيله إلى خارج الأراضي الفلسطينية، وعضوان في المجلس التشريعي الفلسطيني.

على صعيد متصل، اعتقل الاحتلال أربعة فلسطينيين في نابلس، وسلمت سبعة آخرين من جنين استدعاءات لمراجعة مخابراتها.