ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أمس أن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز سيزور الأردن الأحد المقبل، للمشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، وأنه تجري محاولات لجمعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، لم تكشف هويته، قوله إن رؤساء المؤتمر يسعون إلى تنظيم ندوة خلال المؤتمر بمشاركة بيريز وعباس والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ووزير الخارجية الأميركي جون كيري وأن تتمحور حول عملية السلام في الشرق الأوسط. وأضافت أن بيريز سيلتقي على انفراد مع الملك الأردني ومع كيري وربما مع عباس أيضا.
ولا تزال عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين مجمدة على خلفية رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مطالب فلسطينية بتجميد الاستيطان، والإفراج عن أسرى فلسطينيين تم أسرهم قبل توقيع الجانبين على اتفاقيات أوسلو في العام 1993، وإصرار نتانياهو على اعتراف فلسطيني بيهودية إسرائيل.
ومن المتوقع أن يصل كيري إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في زيارة قصيرة غدا الخميس.
من جانبها، اعتبرت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، التي ترأس طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين، إن الجمود الحاصل في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية يمسّ بالأمن القومي الإسرائيلي.
وقالت ليفني، خلال مشاركتها في اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي أمس، إن «الجمود مسّ بإسرائيل من الناحية الأمنية أيضاً»، معتبرة أن «الشرعية الدولية تنعكس على الأمن القومي الإسرائيلي أيضاً، وعلى قدرة عمل الجيش».