انتقدت «جبهة الإنقاذ» المعارضة أمس، مشروع إقليم قناة السويس الذي طرحته الحكومة المصرية، معتبرة أنّه يحمل في طياته «مخاطر هائلة».
وقالت الجبهة في بيان أصدرته، إنّ «المشروع الذي أعدته الحكومة تغيب عنه الرؤية الشاملة، كما أنه لا يضيف جديداً إلى ما كان مطروحاً في ظل النظام السابق تحت مسمى مشروع شرق التفريعة، ومشروع شمال غرب السويس ووادي التكنولوجيا»، معتبرة أنّ «المشروع يغلب عليه الطابع الدعائي، ويفرّط في ملكية الأراضي المصرية تحت ستار حق الانتفاع بلا ضوابط ولا رقابة ولا محاسبة».
وأكدت الجبهة دعمها أي مشروع يحقق تنمية حقيقية في منطقة قناة السويس وفي محافظات صعيد مصر المحرومة من الصناعة، لافتة إلى أنّ أعضاءها سيكونون سنداً لأي مشروع يسهم في تنمية الاقتصاد ويخلق فرص عمل، ويقوم على رؤية واضحة، ويتسم بالشفافية، ويحافظ على سيادة الوطن.