طالب أسرى فلسطينيون في معتقل ريمون الإسرائيلي أمس السلطات المختصة بإيقاف الانتهاكات التي تمارسها إدارة السجن بحقهم، واصفين إياها بـ«السياسة الانتقامية التي تهدف الى إذلالهم»، وسط خشية من تفاقم وضع الأسير ضرار أبوالسيسي الصحي في معتقل اوهلي كدار.

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيان بأن الأسرى داخل معتقل ريمون «وجهوا نداء للنادي للتدخل لتحسين وضعهم الحياتي في السجن في ظل تفاقم الأمراض الصحية والمعاملة السيئة من إدارة السجن».

وأضاف البيان أنه «من أصعب الحالات التي تعاني داخل السجون الإسرائيلية، هو الأسير إبراهيم حلبية، من منطقة أبوديس، حيث يعاني من وجود مياه على الكبد وهو بحاجة للعلاج الفوري، والأسير أيمن جعيم، الذي يعاني منذ فترة طويلة من مشاكل في عينيه، وأوجاع في الأسنان». وتابع أن «إدارة السجن ترفض تقديم أي علاج لهما بشكل دائم»، معرباً عن قلقه على صحة الأسرى ووضعهم داخل السجون، «الأمر الذي يستدعي تدخل الجميع لإيقاف التعامل السيء بحقهم». وأوضح أن الأسرى أكدوا أن «ما يمارس بحقهم هو سياسة انتقامية الهدف منها إذلال الأسرى وكسر إرادتهم.»

تدهور حالة

وبالتوازي، حذر نادي الأسير في بيان منفصل من «استمرار عزل الأسير ضرار أبو السيسي في سجن اوهلي كدار وسط ظروف صحية وحياتية صعبة للغاية، الأمر الذي يفاقم من وضعه الصحي خاصة أنه يعاني من قرحة في المعدة، وضيق في النفس ومشاكل في الكلى، وارتفاع في ضغط الدم، وكذلك من الشقيقة».

وقال الأسير لمحامي النادي يوسف متيا الذي زاره: «ينتقمون مني ويسعفهم الصمت والنسيان، ويستفردون بي ويقتلونني ببطء ويتلذذون في تعذيبي». وأضاف: «لقد باتوا مدركين أن خيار الإضراب غير وارد في ظل تدهور وضعي الصحي، ولن أقبل أن أدخل في إضراب لإخراجي من مقبرة العزل إلى عيادة سجن الرملة أو حتى للحرية بنصف إنسان وبإعاقة دائمة».

وأعرب الأسير عن نيته مقاطعة محاكم الاحتلال، واصفا إياها بـ«الصورية».