هيمن الملف الاقتصادي على محادثات رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، أمس، مع المسؤولين السعوديين، إذ وقّع الطرفان اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة، فيما فرض الملف السوري نفسه على محادثان آبي مع ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بتأكيد الجانبين عن القلق العميق إزاء الأوضاع المتفاقمة في سوريا وانتهاكات حقوق الإنسان، مشدّدين على أنّ نظام الأسد فقد شرعيته.
وبحث ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى تعزيز التعاون بين البلدين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن ولي العهد السعودي عقد اجتماعاً مع آبي، الذي يزور السعودية، في قصر الملك فيصل للضيافة بجدة.
وبحث الجانبان آفاق التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمه وتعزيزه في المجالات كافة، إضافة إلى استعراض مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكد الأمير سلمان بن عبدالعزيز عمق العلاقات بين البلدين.
على الصعيد السياسي، أعرب البلدان عن قلقهما العميق إزاء الحالة الخطرة والمتفاقمة في سوريا، ونددا باستمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل السلطات السورية، مشيرين الى أن «النظام فقد شرعيته». وأكّد الطرفان دعمهما للمعارضة، معبرين عن الأمل في أن يلعب الائتلاف المعارض دوراً رائداً في عملية انتقال سياسي بقيادة سوريا.
في السياق، اتفق الجانبان على الحاجة الملحة لإحراز تقدم في عملية السلام في الشرق الاوسط نحو تحقيق هذا الهدف ضمن إطار زمني مقبول، من أجل التوصل إلى حل الدولتين.
وحض البلدان جميع الدول في الشرق الاوسط على الانضمام لمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية وجعل الشرق الاوسط ومنطقة الخليج خالية من كافة الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل، معربين عن استعدادهما التعاون لتحقيق تقدّم في المحادثات الدولية بشأن استمرار كوريا الشمالية في تطوير الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية فضلا عن استعادة الامن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية بطريقة سلمية.
تعاون اقتصادي
على الصعيد الاقتصادي، وقع الجانبان اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين الحكومتين السعودية واليابانية. ووقع الاتفاقية من الجانب السعودي محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبداللطيف بن أحمد العثمان، فيما وقعها من الجانب الياباني سفير اليابان لدى المملكة كودير جيرو.
وشدد الجانبان على اهمية التعاون في مجال الطاقة والنفط.
