أكد مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية المصري، أن علاء وجمال مبارك رافقا والدهما داخل محبسه بمستشفى سجن مزرعة طرة، وذلك بعد أن تم نقله صباح أمس من مستشفى القوات المسلحة بالمعادي إلى مستشفى السجن تنفيذاً لقرار النيابة العامة.
وأوضح المصدر أن «علاء وجمال مبارك سبق أن تقدما بطلب لمرافقة والدهما داخل مستشفى السجن لمساعدته في الذهاب إلى دورة المياه وملاحظة حالته الصحية، وتمت الموافقة عليه بعد اتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة، وذلك قبل أن يتم نقله إلى مستشفى القوات المسلحة بالمعادي إثر إصابته بأزمة صحية». وكانت قوات الأمن قامت صباح أمس بنقل الرئيس السابق مبارك من مستشفى المعادي إلى مستشفى سجن المزرعة بطرة، وذلك تنفيذا لقرار النائب العام بنقله بعد تماثله للشفاء، والتأكد من مدى ملاءمة مستشفى السجن لحالته الصحية.
وأكد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، أن «السجون مؤهلة للتعامل مع حالة الرئيس السابق حسني مبارك الصحية». وأوضح الوزير في تصريحات أمس، أنه «في حالة عدم وجود التخصصات الطبية أو الخبرات اللازمة للتعامل مع حالة مبارك الصحية فيتم على الفور الاستعانة بالمستشفيات الخارجية في تلك الحالات وفقاً للوائح والقوانين».
كما أكد إبراهيم مجدداً أن «الشرطة هي جهاز وطني لا ينتمى إلى أي فصيل ولا يعمل من أجل حماية النظام كما يدعي البعض، وينحاز انحيازاً تاماً للشعب وتضحيات رجال الشرطة أكبر دليل على ذلك». إلى ذلك، علّقت صفحة «أنا آسف يا ريس» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» على قرار نقل الرئيس السابق مبارك إلى سجن طرة مرة أخرى أنها «رسالة تهديد من الإخوان عقابا على ابتسامته لمؤيديه في المحكمة».
وأضافت الصفحة في تدوينة لها، أن «نقل الرئيس السابق من مستشفى المعادي العسكري إلى سجن طرة ليس بسبب تعافي الرئيس مبارك صحياً وإنما هي رسالة واضحة من محمد مرسي والإخوان مضمونها: (متنساش نفسك أنت تحت إيدينا.. في أي وقت نقدر نجيبك)، وذلك عقاباً منهم للرئيس مبارك على ابتسامته لمؤيديه في المحكمة والتي شعروا من خلالها بارتفاع أسهمه وتعاطف الشعب في الوقت الذي بدأت شعبية الإخوان في التآكل، فكان لابد من معاقبته».