جدّد الملك الأردني عبدالله الثاني أمس موقف المملكة الداعي إلى إيجاد حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، محذراً من إجراءات إسرائيل الأحادية، كما جدد الدعوة لإيجاد حل شامل للوضع في سوريا يوقف نزيف الدماء في هذا البلد.

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي أن الملك عبدالله الثاني بحث أمس مع وفد من مجلس الشيوخ الأميركي، الذي يزور الأردن حالياً، «عدداً من القضايا الإقليمية، خصوصاً الوضع المتأزم في سوريا، والجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية». وأوضح أن العاهل الأردني شدّد خلال اللقاء على «أهمية إيجاد حل شامل للوضع في سوريا يوقف نزف الدماء ويحفظ وحدتها وسلامة شعبها».

ونقل البيان عن الملك عبدالله الثاني تأكيده على أن «حل الدولتين يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة»، محذراً من استمرار إسرائيل في إجراءاتها الأحادية التي «تشكل عقبة رئيسة حقيقية أمام مساعي تحقيق السلام، بما في ذلك الاستيطان والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومحاولات تهويد المدينة المقدّسة».

وأضاف البيان أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم لمواقف الملك الأردني في «إرساء السلام والاستقرار في المنطقة».

نواب أردنيون يطالبون ببيان إشادة بدول "التعاون"

طالب 84 نائباً في مجلس النواب الأردني الرئاسة بإصدار بيان باسم المجلس يشيد بدور الأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم الأردن على مدى الأعوام السابقة، ويؤكد خلاله على تعزيز وتنمية العلاقات القائمة بين الأردن ودول مجلس التعاون في شتى المجالات والميادين.

وتأتي هذه المطالبة بعد الهجوم النيابي الحاد الذي تعرضت له دولتا قطر والسعودية في إحدى الجلسات النيابية التي كانت مخصصة للحديث عن اللاجئين السوريين. وقال النائب الأول لرئيس مجلس النواب المهندس خليل عطية، الذي تبنى المذكرة، إنه «أراد وزملاؤه النواب من ذلك تقديم الشكر والعرفان للأشقاء في دول الخليج العربي على وقوفهم المشرّف مع الأردن عبر العقود الأخيرة، والتأكيد على قوة الروابط والعلاقات الأخوية القائمة بين الأردن وهذه الدول التي كانت دائماً وأبداً تصب في المصالح العليا للأمة جمعاء».

 إلى ذلك، وفي سابقة لم تحدث في المجلس ارتدى عدد من النواب كمامات صحية تحت القبة أمس، ما أثار استهجان رئيس مجلس النواب سعد السرور الذي سألهم عن سبب ارتداء الكمامات، فأجابوه أنهم يحتجون على ما وصلت إليه أحوال منطقة المستندة في سحاب بسبب الصرف الصحي. عمان لقمان إسكندر