شنّ الجيش الإسرائيلي، أمس، حملة دهم واعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، طالت 10 فلسطينيين من بينهم نائب وأربعة قياديين في حركة «حماس».
وقال شهود إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت قرية البرقة شمال غرب نابلس، وشرعت في تفتيش عدد من المنازل، واعتقلت أربعة فلسطينيين، هم: زيد غسان، ومحمد ناجي، ومحمد يوسف أبوعمر، وعمار راغب صلاح.
واعتقل الجيش الإسرائيلي الفتى الفلسطيني محمد أبو عمرة (17 عاماً) من مخيم بلاطة بنابلس أثناء عبوره على حاجز الحمرا العسكري في منطقة الأغوار بمحافظة طوباس.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات إسرائيلية فجر أمس، مدينة جنين وقريتي بيت قاد وجلقموس شرق المدينة، وشنّت حملة تمشيط دون أن يبلّغ عن أي اعتقالات. وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل صباح أمس، نائباً بالمجلس التشريعي الفلسطيني و4 قياديين من حركة «حماس» بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال مصدر أمني: إن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت النائب محمد جمال النتشة بعد أن أفرج عنه قبل نحو شهرين، والقيادي في حركة «حماس» عبدالخالق النتشة بعد أشهر قليلة من الإفراج عنه. كما دهم الجيش الإسرائيلي عدة منازل بالخليل، واعتقل محمد تحسين شاور، وأمجد الحموري وجواد الجعبري، وهم من قادة «حماس» بالمدينة.
حالات مرضية
من جهة ثانية، رصد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أمس، تصاعد عدد الحالات المرضيّة في صفوف الأسرى في معتقلات الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم.
وأفادت الوزارة، في تقريرها، بأن الحالة الصحية للأسير محمد ناجي أبوحميد (31 عاماً)، المحكوم مؤبدين و30 عاماً، في تدهور مستمر، بسبب فقدانه النطق من جراء سقوطه على رأسه، بعد إصابته بحالة من التشنج.
كذلك، تحدث التقرير عن حالة الأسير خالد الشاويش (38 عاماً)، من محافظة جنين، وهو محكوم بـ10 مؤبدات، ويقبع في مستشفى الرملة نتيجة إصابته بشلل نصفي. وأشار التقرير إلى أن الأسير يتناول فقط المسكنات التي لم يعد لها جدوى، وذلك بعد إصابته بـ14 رصاصة من قوات الاحتلال.
كما تطرق التقرير الفلسطيني لحالة الأسير سامي عيسى عريدي (33 عاماً)، من عرابة بمحافظة جنين، ومحكوم 19 عاماً، ويقبع في مستشفى مجدو، وهو يعاني من آلام شديدة في القلب وبالإرهاق والتعب الشديد، انتفاخ في الوجه واليدين والرجلين، إثر تدهور وضعه الصحي نتيجة عدم إعطائه الدواء اللازم منذ إصابته العام 2003.
إفراج عن نائب
أفرجت السلطات الإسرائيلية، أمس، عن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني نايف الرجوب، بعد اعتقال إداري دام 28 شهراً. وقال مصدر برلماني فلسطيني: إن الجيش الإسرائيلي أفرج عن الرجوب بعد أن أنهى مدة الاعتقال المقررة.
وأوضح النائب أن الرجوب كان اعتقل مطلع ديسمبر الماضي، وخضع للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، وجدد الاحتلال اعتقاله خمس مرات، ويعتبر أقدم أسير إداري بين النواب بتمضيته 28 شهراً في الاعتقال الإداري خلال ما يزيد على تسعة أعوام بشكل متقطع، إذ كان آخر اعتقال له لمدة عامين ونصف العام بعد إعادة اعتقاله في أواخر 2010. يو.بي.آي