قال وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع، أنّ «تأجيل محاكمة الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي سامر العيساوي إلى شهر مايو بمثابة إعدام له مع سبق الإصرار والترصّد، ووسيلة إسرائيلية للضغط على الأسير المضرب عن الطعام منذ 245 يوماً من أجل وقف إضرابه.

وعبر قراقع عن خيبة أمله من عدم تدخّل الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته المنطقة لإنقاذ حياة الأسير سامر العيساوي، ومعرفته التامة بخطورة وضعه الصحي وعدم قانونية اعتقاله ومحاكمته.

وأضاف «وجّهنا رسالة للرئيس الأميركي باراك أوباما طالبناه خلالها بالتدخّل الشخصي لوضع حد لمأساة الأسير عيساوي وسائر الأسرى المحرّرين الذين أعيد اعتقالهم والمهدّدين بإعادة فرض أحكام سابقة عليهم بطريقة تعسّفية».

وكانت محكمة عوفر العسكرية قد أجلت النظر في محاكمة سامر إلى شهر مايو المقبل وحدّدت له ثلاث جلسات خلال هذا الشهر.

وجاءت تصريحات قراقع خلال الاحتفال بعيد الأم في قاعة سليم أفندي في مدينة نابلس بدعوة من شبكة أمان وهو تجمع شبابي ونادي الاسير الفلسطيني وبحضور والدة الاسير سامر العيساوي وقدورة فارس وأمهات الأسرى والأسرى المحررين، حيث جرى تكريم أمهات الأسرى خلال هذا الاحتفال والذي تخللته مجموعة من كلمات وفقرات فنية.