ذكرت مصادر أمنية مصرية مطلعة أمس أن أجهزة أمنية «تبحث بشكل مكثف عن عناصر فلسطينية تسللت إلى مصر خلال الأيام الماضية عبر الأنفاق الحدودية إلى عدد من المحافظات، وتحديدا مدن القناة الثلاث، من أجل تنفيذ مخطط للعبث بأمن وسلامة المجرى الملاحي لقناة السويس، والمنشآت الحيوية في تلك المحافظات»، على حد زعمها.
وقالت المصادر، نقلاً عن صحيفة «اليوم السابع» المصرية، إن الأجهزة الأمنية «بدأت تكثف جهودها لملاحقة تلك العناصر من أجل القبض عليها، بعد ورود معلومات عن تنفيذ مخططات تخريبية ضد المنشآت الحيوية المهمة بمدن القناة، وأعمال عنف ضد قوات الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، المسؤولين عن تأمين مدن القناة المختلفة، بالإضافة إلى القوات البحرية وعناصر قوات حرس الحدود المسؤولين عن تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس وانتظام حركة سير السفن بداخله».
وأشارت المصادر إلى أن «وحدات الجيش المسؤولة عن حماية وتأمين الأهداف والمنشآت الحيوية في بورسعيد والسويس والإسماعيلية رفعت استعدادها من أجل مواجهة أي محاولات قد تتعرض إليها القوات خلال الفترة المقبلة، وفق تعليمات صريحة من القيادة العامة للقوات المسلحة بضرورة اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الأمنية اللازمة لحماية وتأمين القوات الموجودة بمدن القناة أو الموجودة بالقرب من المناطق الحدودية الشائكة في منطقة الشمال الشرقي والحدود المصرية مع قطاع غزة».
وأكدت المصادر أن أقمشة الزي العسكري التي تم اكتشافها على فتحة أحد الأنفاق في رفح المصرية «ليست الأولى التي يتم تهريبها إلى الأراضي الفلسطينية، ولكن هناك العديد من الضبطيات لم يتم الإعلان عنها خلال الفترة الماضية».