هبطت طائرات عسكرية اميركية صباح أمس في مقر المقاطعة في رام الله بالضفة الغربية المحتلة. وقال شهود عيان إن أكثر من خمس مروحيات حلقت في سماء مدينة رام الله، ثم قامت اثنتان منهما بالهبوط في مقر المقاطعة، فيما واصلت الثلاث الباقية تحليقها. وبعد دقائق اقلعت الطائرتان من مقر المقاطعة، فيما يبدو انها انزلت طواقم أمنية رجحت تقارير إعلامية فلسطينية انهم فريق امني مخصص لبحث الترتيبات الخاصة بزيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.
وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن أوباما سيعقد خلال زيارته للمنطقة التي يبدأها غدا (الاربعاء) ثلاثة لقاءات عمل مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بينما كان مخططاً أصلاً لعقد لقاء واحد بينهما ليس إلا. وذكرت الإذاعة أن اللقاء الأول سيكون الأطول، ويُعقد لدى وصول الرئيس الأميركي غدا، ليتبعه مؤتمر صحافي مشترك، ثم يحضر الاثنان لقاء ثلاثياً مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز بعد غد (الخميس).
أما اللقاء الثالث والأخير فسينعقد قبيل مغادرة أوباما إسرائيل يوم الجمعة، ليُطلع نتانياهو على نتائج مباحثاته مع القيادة الفلسطينية. وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية إنه يتوقع أن يقول أوباما للرئيس الفلسطيني محمود عباس إن إسرائيل ليست مستعدة في هذه المرحلة للاستجابة لمطالب السلطة الفلسطينية، وبينها تجميد الاستيطان وإطلاق سراح 123 أسيرا من حركة «فتح» يقبعون في سجون إسرائيل منذ الفترة التي سبقت اتفاق أوسلو، ليتسنى بعد ذلك استئناف المفاوضات بين الجانبين. في الأثناء، خرج متظاهرون غاضبون في مدينة لحم، ومزقوا صورا للرئيس الاميركي احتجاجا على سياسته المنحازة لاسرائيل.