اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر أمس 11 فلسطينيا خلال حملة الدهم اليومية التي ينفذها في عدة مدن بالضفة الغربية. فيما جددت وزارة الأسرى الفلسطينية رفضها لإبعاد أي أسير، معربة عن رفضها لعرض إسرائيلي لإبعاد الأسير أيمن الشراونة إلى قطاع غزة.

وقال مصدر فلسطيني إن قوات من الجيش اعتقلت خمسة فتية فلسطينيين في مناطق متفرقة من الخليل، بعد مداهمة منازلهم في المدينة.

كما داهمت قوّات من الجيش الإسرائيلي معظم أحياء وضواحي مدينة الخليل، وجابت القوّات بآلياتها العسكرية الشوارع والأحياء السكنية لعدّة ساعات وقع خلالها تراشق بالحجارة مع شبان فلسطينيين.

وفي جنين، قالت مصادر محلية إن عددا من الدوريات الإسرائيلية اقتحمت المدينة واعتقلت ثلاثة شبان في المدينة، كما دهم الجيش منازل السكان في المدينة، وقام بإطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية خلال عملية الدهم قبل أن ينسحب في الخامسة من فجر أمس.

وفي مدينة سلفيت شمال نابلس، اعتقل الجيش الإسرائيلي ثلاثة طلاب يدرسون في المرحلة الثانوية.

رفض فلسطيني

في موازاة ذلك، قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن السلطة الفلسطينية ترفض إبعاد أي أسير خارج الوطن، باعتباره انتهاكا لحقوق الأسرى الإنسانية.

وشدد قراقع، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، على رفض العرض الذي قدمه الجانب الإسرائيلي مؤخرا بإبعاد الأسير أيمن الشراونة إلى قطاع غزة بعد تردي حالته الصحية.

وأشار إلى أن إبعاد أي أسير للخارج يعد جريمة من جرائم الحرب، ومخالفا للقوانين الدولية، وتكريسا إسرائيليا لسياسة التهجير.

تضارب

بالمقابل، أعلن رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أن الشراونة وافق على قرار إبعاده إلى قطاع غزة، ولكن هناك ترتيبات تجري لإبعاده. وأوضح فارس أن الترتيبات التي يتم العمل عليها تتعلق بمدة الإبعاد، والتي قررت إسرائيل أن تكون 10سنوات ورؤيته لأهله وذويه قبل إبعاده.

وأشار إلى أن هناك ترتيبات أيضاً بشأن زيارة أهله له في قطاع غزة وعودتهم، لافتاً إلى أن التفاوض مع الجانب الإسرائيلي لا يديره أحد في هذا الموضوع، وإنما فقط الأسير الشراونة هو من يفاوض سلطات الاحتلال الإسرائيلي.