أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» فيليبو غراندي حاجة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا لمساعدات إنسانية عاجلة، نظراً للأزمة المتفاقمة في البلاد.
وقال غراندي في مؤتمر صحافي عقده في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن ما يقرب من 400 ألف من بين نصف مليون لاجئ فلسطيني يعيشون في سوريا، بحاجة حالياً لمساعدات إنسانية عاجلة نظراً لتفاقم الأزمة هناك، مضيفاً القول: إن «الأونروا» تعمل على مساعدة الفلسطينيين في سوريا ولبنان والأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة، ولكن الفلسطينيين الموجودين في سوريا يواجهون حالياً تحديات هائلة.
وأضاف غراندي أن «هناك ثلاثة مخاوف شديدة محددة تتعلق بالفلسطينيين الذين يعيشون في سوريا: الأول هو أنه قد أصبح من الصعب الوصول إليهم يوماً بعد يوم، فالأمن يمثل تحدياً كبيراً، كما علينا أن نفهم جميعاً أن تلك حرب ليست واضحة المعالم.. وأن الخطوط الفاصلة أو السيطرة على بعض المناطق هي أمور قابلة للتغيير، وحتى نقوم بتشغيل القوافل وحركة الموظفين والأشخاص والبضائع خلال هذه الخطوط، فهو أمر معقد وخطير».
وأشار غراندي إلى أن «الأمر الثاني هو أن الفلسطينيين ليسوا مثل السوريين توجد أمامهم خيارات محدودة في السفر، فقد ذكرت الأردن أنها لن تقبل عبور مزيد من اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيها، حيث إنها قد قبلت حتى الآن بخمسة آلاف شخص ولديها أصلاً ما يقدر بمليوني لاجئ فلسطيني كما أن لديها عددا كبيراً من السوريين».
وتابع غراندي أن «الأمر الثالث هو أنه حتى صيف 2012 كانت تقديراتنا ان اللاجئين الفلسطينيين كانوا بشكل كبير خارج الصراع في سوريا، ولكن بداية من يونيو ويوليو الماضيين، تغيرت الأوضاع حيث امتد الصراع ووصل إلى المناطق التي يقطنها الفلسطينيون ومن ضمنها مخيم اليرموك».