اتهم القيادي في حركة «حماس» صلاح البردويل أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتجميد اتفاق المصالحة الذي تم التوقيع عليه في القاهرة، بسبب زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمنطقة المرتقبة في العشرين من الشهر الجاري.
وقال: «المصالحة مجمدة بقرار سياسي من رئيس السلطة محمود عباس»، متهماً الأخير بأنه «تخلى عن المصالحة مقابل لقاء أوباما، ولم يرِد أن يكون له أي ارتباط مع حماس قبل اللقاء».
بدوره، أكد القيادي البارز في حركة «فتح» عبدالله عبدالله أن حركة «حماس» هي من تتحمل مسؤولية تعطيل إتمام المصالحة الفلسطينية وعدم الاتفاق على موعد لعقد جلسة الحوار المقبلة.
وقال «حركة حماس هي من طلبت مؤخراً تأجيل لقاء المصالحة وللمرة الثانية على التوالي، وهذا ينم عن وجود خلافات وانشغالات داخلية تسببت بتعطيل المصالحة وتأجيلها»، مشيراً إلى أن «حماس» حتى اللحظة لم تتفق على رئيس مكتبها السياسي، وهذا الأمر أيضاً أضاف عقبة جديدة في إتمام المصالحة.