علّقت الناطقة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند على قرار بلغاريا طرد برلمانيين من كتلة حركة «حماس» كانوا في زيارة للبلاد، مشدّدة على أنّ هذا الأمر كان قراراً سيادياً.
ورداً على سؤال إن كانت ترحّب بموقف بلغاريا بعد طرد وفد «حماس»، قالت نولاند خلال مؤتمر صحافي، إنّ «هذا قرار وطني تتخذه بلغاريا بناءً على تقييمها الخاص لوضعها الأمني، ومن الواضح أنّ هذا الأمر كان قراراً سيادياً بالنسبة إلى بلغاريا».
وعند سؤالها عن رأيها بإعلان الرئيس الفلسطيني محمـود عبّاس أخيراً عن إحراز تقدم محادثات المصالحة الفلسطينية وعـن عزمه تشكيل حكومـة تضـم أعضاء من «حماس»، قالت «إنّ موقف واشنطن معروف في هذا المجال ولم يتغير»، لافتة إلى أنّه «وإذا كان لحماس مواقـع فـي الحكومة فسيكون من الصعب إذا لم يقوموا بما هو مطلوب بما في ذلك الاعـتراف بإسرائيل ونبذ العنف»، مشيرة إلى أنّ «الولايات المتحدة ستحكم على الوضع من خلال ما يحصل فعلاً».